حثت إيران الأوروبيين على إعلان قرارهم «بسرعة» بشأن الاتفاق النووي لضمان بقائه، محذرة من أن وقت المفاوضات على وشك أن ينفد.
وقال رئيس مجلس الشورى الإيراني علي لاريجاني في رسالة وجهها الى البرلمان وبثها التلفزيون الرسمي امس قال: إنه «يجب أن يكون واضحا ان القادة الإيرانيين لن يكتفوا بوعود أوروبا الى ما لا نهاية».
وأضاف: «وقت المفاوضات على وشك أن ينفد وأوروبا يجب أن تقول ما اذا كانت قادرة على الحفاظ على الاتفاق حول النووي علنا وبسرعة، وإلا ستنتقل إيران الى المراحل التالية بشأن النووي ومسائل أخرى».
وأعلنت نائبة الرئيس الإيراني معصومة ابتكار مؤخرا ان بلادها «لا يمكنها الانتظار الى ما لا نهاية». وأكدت ان ثمة «أعمالا تحضيرية» لاستئناف تخصيب اليورانيوم في حال انهار الاتفاق.
من جهة أخرى، أرجأ البرلمان الإيراني مناقشة انضمام طهران الى الاتفاقية الدولية لمكافحة تمويل الإرهاب (سي اف تي) لحين اتضاح نتيجة المفاوضات تجريها مع الدول الأوروبية في غضون الشهرين المقبلين.
وذكرت وسائل إعلام إيرانية ان نواب البرلمان صوتوا بالغالبية على تأجيل مناقشة انضمام طهران للاتفاقية الدولية لمكافحة تمويل الإرهاب لمدة شهرين حتى تتضح نتيجة المفاوضات التي تجريها مع الدول الأوروبية.
وأعلن رئيس البرلمان علي لاريجاني موافقة الحكومة على طلب الإرجاء الذي نال موافقة 138 نائبا مقابل معارضة 103 وامتناع ستة من النواب عن التصويت. وجرت نقاشات حادة خلال جلسة البرلمان بين نواب معارضين لانضمام إيران الى هذه الاتفاقية الدولية وآخرين مؤيدين لها.
وإيران وكوريا الشمالية هما حاليا الدولتان الوحيدتان على القائمة السوداء لفريق المهام الدولي لوقف تمويل الإرهاب ما يزيد من صعوبات دخولهما الى النظام المصرفي العالمي.