ندى أبونصر
فرحة العيد لا تكتمل إلا بشراء وارتداء الملابس الجديدة، هذا ما يجمع عليه الكل كبارا وصغارا في هذه المناسبة السعيدة.
وعلى الرغم من الأعباء التي تثقل كاهل الأسرة إلا أن ذلك لا يؤثر على حرصها على إدخال الفرحة الى قلوب الكبار والصغار.
لإلقاء الضوء على حركة الناس في اسواق الملابس ولوازم العيد والاستعدادات لهذه المناسبة السعيدة، استطلعت «الأنباء» آراء بعض التجار والمواطنين فجاءت التفاصيل كما في السطور التالية:في البداية، قالت أم احمد وهي أم لأربعة أولاد انها في اليوم الاول من التسوق تنتقي ملابس أبنائها الأساسية والأحذية أما في اليوم الثاني فهو من نصيبها في شراء ملابسها.
وبالنسبة للأسعار قالت إن الاسعار معقولة وأنا أحرص على شراء البضاعة الجيدة حتى لو بسعر مرتفع قليلا لأنها تدوم ويرتديها أبنائي لفترة طويلة ولا اضطر لرميها سريعا فكل قطعة سعرها فيها.
من جانبه، قال محسن عبداللطيف وهو أحد أصحاب المحلات التجارية: اننا نحاول ان نراعي جميع الطبقات الاجتماعية وأسعارنا معقولة وتناسب الجميع، كما اننا نقوم بالتنزيلات على بضائع العام الماضي فكل أسرة تستطيع ان تشتري حسب ميزانيتها ونتوقع خلال الايام التي تسبق العيد ان تزداد الحركة.
وأضافت صفاء احمد انها تؤجل شراء ملابس العيد لها ولأطفالها لقبل السفر لأن في هذا العيد تحاول ان تقسم الراتب بين شراء ألبسة الأطفال وحلوى العيد ومصاريف الشهر الأخرى المتعددة ولأن بهجة الأطفال لا تكتمل من دون ألبسة العيد وهم أولى في هذه الفرحة من الكبار.
ومن جانبها، قالت محاسن السيد وهي أم لثلاثة أولاد انها صرفت مبلغا كبيرا لشراء ملابس العيد لأولادها وترى ان التجار يقومون برفع الأسعار ودعتهمم الى مراعاة الأوضاع الاقتصادية التي يمر بها المواطنون.
وبدورها تقول أم خالد انه من السنة في العيد إدخال الفرح والسرور الى قلوب الأهل وخصوصا الاطفال والآخرين لذلك نجد إقبال الأسر على التسوق وشراء الملابس الجديدة خصوصا لفئة الأطفال وهذا جيد ومحبب على ان يكون ضمن الإمكانات المتاحة وان يخلو من التبذير والإسراف.
وتقول شيماء علي بدأت شراء ملابس العيد لأطفالي قبل فترة لاستغلال فترة الركود والهدوء في الأسواق وقبل الازدحام الذي تشهده، كما انها تكون قد تجاوزت استغلال التجار لموسم الأعياد في رفع الاسعار.
بدورها، تقول موضي محمد انها تتسوق عبر الإنترنت لها ولأولادها وهو تكاليفه أقل وتصل البضاعة المطلوبة بشكل سريع وبخامات جيدة ومميزة وتخفف علينا عناء النزول الى الأسواق والتعب.
أما أحمد الراسي وهو بائع في أحد المحال، فيقول انه مع حلول عصر الإنترنت تغيرت الأسواق تغييرا جذريا واعتاد المستهلكون الإمعان في شاشات الكمبيوتر والهواتف بدلا من التطلع الى واجهات المحلات التجارية وأصبح عصرنا يفضل المتسوق النقر على صور المنتجات واختيار المقاس واللون وما يناسبه أفضل من النزول إلى السوق والبحث عما يريد من وقت إلى آخر لأن التسوق عبر الإنترنت خفف عليهم الوقت والتعب وهذا اثر كثيرا على المبيعات وحركة الأسواق عن قبل.
شراء الملابس يعوض الأطفال عن تأثيرات «التواصل» السلبية
عن العادات المرتبطة بالعيد عموما وتأثير ذلك على شراء الملابس قال حاتم الباشا إن العيد اختلف معناه عن قبل والحياة الاجتماعية لم تعد كالسابق فخفت كثيرا المعايدات وزاد تأثير مواقع التواصل الاجتماعي بين الناس حتى أصبحت المعايدة لدى البعض تقتصر على رسالة بالهاتف، ولهذا نحرص على ان نجعل أطفالنا يشعرون ببهجة من خلال شراء الملابس والحلويات حتى لو كانت الأسعار مرتفعة قليلا.
وتقول عبير مصطفى إن الأسواق مكتظة بالملابس ولكن الخامات سيئة والموديلات مكررة والأسعار مرتفعة وبعد ان ذهبت الى الأسواق وبحثت كثيرا لم تتوفق في طلبها وعادت الى البيت وطلبت على الإنترنت بعض الألبسة لها ولأولادها من مواقع مختصة لشراء الملابس، وقالت أحببت الفكرة كثيرا فتسوقت بأسعار أقل وقطع أكثر تميزا من الملابس الموجودة في الأسواق.
بينما أكد البائع عبدالله المنصوري ان الحركة جيدة وخصوصا ان الناس تتسوق للعيد وقبل السفر وأغلب الناس تستغل نزول الأسواق لكي تتسوق كل الألبسة التي ستحتاجها للعيد ولموسم الصيف والسفر مرة واحدة وأوضح أن الأسعار مقبولة وتناسب جميع الطبقات والميزانيات فيوجد الغالي والرخيص وكل شخص يختار ما يناسب ميزانيته ووضعه المادي.