تبنت الجمعية العامة للأمم المتحدة بأغلبية كبيرة قرارا يدين إسرائيل بسبب استخدامها القوة المفرطة ضد المدنيين الفلسطينيين في قطاع غزة، ورفضت طلبا للولايات المتحدة بتحميل حركة حماس مسؤولية اعمال العنف.
ولقي مشروع القرار الذي طرحته الجزائر وتركيا باسم الدول العربية والإسلامية وعارضته بشدة الولايات المتحدة، تأييد 120 دولة ومعارضة ثماني دول فقط بينما امتنعت 45 دولة عن التصويت. وأدان القرار الاستخدام «المفرط وغير المتكافئ والعشوائي للقوة من قبل القوات الإسرائيلية ضد المدنيين الفلسطينيين».
ويدعو الأمين العام للأمم المتحدة الى اعداد اقتراحات لاعتماد «آلية حماية دولية» للفلسطينيين في الضفة الغربية المحتلة وقطاع غزة. ولم يعرف شكل الحماية الدولية التي يطالب بها الفلسطينيون، وما إذا كان الأمر يتعلق بمجرد بعثة مراقبين أو بقوة لحفظ السلام، ولكن كلا من هاتين البعثتين بحاجة لموافقة مجلس الامن الدولي عليها، وهو امر مستبعد بسبب حق النقض الذي تتمتع به واشنطن. وتقدمت واشنطن بتعديل على النص لإدانة حماس بسبب قيامها «بالتحريض على العنف» لكن اقتراحها فشل في الحصول على اغلبية الثلثين اللازمة لاعتماده.