حاولت الولايات المتحدة طمأنة حلفائها الآسيويين بعد القمة التاريخية بين الرئيس الأميركي دونالد ترامب والزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون، مؤكدة ان الأخير فهم ان نزع سلاحه النووي يجب أن يتم «بسرعة» وأن العقوبات لن يتم رفعها إلا في نهاية العملية.
وأكد وزير الخارجية الأميركية مايك بومبيو خلال زيارة الى سيئول وبكين أن هدف واشنطن لايزال «نزع السلاح النووي بشكل تام ويمكن التحقق منه ولا رجوع فيه» في كوريا الشمالية.
وأوضح ان الولايات المتحدة لديها «أمل كبير» بان يتم «القسم الأكبر من نزع السلاح» الكوري الشمالي «في غضون عامين ونصف العام» أي بحلول نهاية ولاية ترامب.
وأكد بومبيو المؤيد لإعادة إطلاق الحوار مع بيونغ يانغ، ان وقف المناورات العسكرية المشتركة مع سيئول رهن بمواصلة مفاوضات «بناءة» و«نية سليمة» مع كوريا الشمالية من أجل تطبيق اتفاق سنغافورة. وفي الوقت الذي دعت فيه روسيا مجلس الأمن الدولي الى درس رفع تدريجي للعقوبات الاقتصادية المشددة التي تفرضها على الشمال حول برنامجه النووي والباليستي، استبعد بومبيو هذه الفرضية، وقال: «في الماضي كانت ترفع الضغوط الاقتصادية والمالية قبل اي نزع تام للسلاح النووي لكن الأمر لن يتم كذلك هذه المرة».
وأشار الى ان الرئيس ترامب «قال ذلك بوضوح خلال لقائه مع كيم»، مشيرا الى ان «رفع العقوبات لا يمكن ان يتم ما لم نحصل على دليل بأن كوريا الشمالية نزعت سلاحها النووي بالكامل».
من جهة أخرى، قلل الرئيس الأميركي من أهمية الانتهاكات المتهم نظام كيم جونغ اون بممارستها وقال ان دولا أخرى قامت ايضا «بأعمال سيئة».
وقال ترامب في مقابلة مع شبكة «فوكس نيوز» الإخبارية «أشخاص كثيرون قاموا بأمور سيئة جدا، ويمكنني أن أعدد دولا حصلت فيها الكثير من الأمور السيئة».