قال وزير الدولة الإماراتي للشؤون الخارجية أنور قرقاش أمس، إن تحالف دعم الشرعية في اليمن بقيادة السعودية الذي يقاتل الحوثيين المدعومين من إيران من أجل السيطرة على مدينة الحديدة يتبع نهجا محسوبا وتدريجيا في المعركة.
وأضاف في مؤتمر صحافي في دبي أن التحالف العسكري بقيادة السعودية والإمارات يضع في حسبانه الوضع الإنساني الهش وتفادي سقوط ضحايا من المدنيين إضافة إلى الحسابات العسكرية.
وتابع قرقاش أنه يقدر عدد المقاتلين الحوثيين في الحديدة بين ألفين وثلاثة آلاف، كما رفض الكشف عن حجم قوات التحالف، ولكنه قال إن لها التفوق العددي.
وقال الوزير الإماراتي ان قوات التحالف تقوم بالضغط بهدف مساعدة «المبعوث الأممي حاليا في فرصته الأخيرة لإقناع الحوثيين بالانسحاب غير المشروط من المدينة وتجنب أي مواجهة».
ولكنه اشار إلى أنه «إذا لم يتم ذلك، فتأكد اننا مصممون على تحقيق أهدافنا».
هذا، وبذل مبعوث الأمم المتحدة لليمن مارتن غريفيث جهودا في صنعاء سعيا للتوصل الى حل سلمي يمنع الحرب عن شوارع الحديدة بعد ان وصلت الى مشارفها، ولكن جهوده مع الحوثيين باءت بالفشل.
ولفت قرقاش الى ان المتمردين الحوثيين «يكسبون الكثير من المال. وهم مرتاحون».
واضاف الوزير الإماراتي «الحديدة مصدر مدر للمال للحوثيين» مشيرا إلى ان هذا السبب لعدم «مغادرتهم».
أما ميدانيا فقد قامت طائرات التحالف بقيادة السعودية بقصف مواقع للحوثيين المتحصنين في مطار الحديدة باليمن أمس، فيما قال مسؤول كبير في التحالف إنه يأمل أن تقنع جهود ديبلوماسية من الأمم المتحدة الحوثيين بالتخلي عن المدينة.
ويركز التحالف، في هجوم الحديدة على مطار المدينة المطلة على البحر الأحمر.
وقال سكان إن طائرات هيليكوبتر من طراز أباتشي أطلقت النار أمس، مستهدفة قناصة ومقاتلين على أسطح المباني في حي المنظر المجاور لمجمع المطار.