قال تعالى: (ثم عفونا عنكم من بعد ذلك لعلكم تشكرون وإذ آتينا موسى الكتاب والفرقان لعلكم تهتدون وإذ قال موسى لقومه يا قوم إنكم ظلمتم أنفسكم باتخاذكم العجل فتوبوا إلى بارئكم فاقتلوا أنفسكم ذلكم خير لكم عند بارئكم فتاب عليكم إنه هو التواب الرحيم).
القيمة القرآنية
منحهم كتابا سماويا والعفو عنهم بعد عبادتهم العجل وفتح باب التوبة لهم.
التطبيق العملي
٭ نذكر أنفسنا بأن الشرك أكبر الذنوب وان الله عز وجـــــل لا يغفر ان يشرك به، فيجب ان نحذر مــــن كل أنواع الشرك حتى ولو كان خفـــيا مــــثل الرياء، وندعو بصدق «اللهم إنا نعوذ بك من أن نشرك بك شيئا نعلـــمه ونستغفرك لما لا نعلمه».