اختتم الأمير ويليام، الذي يعد الثاني في الترتيب في ولاية العرش البريطاني، زيارته التاريخية الى إسرائيل والأراضي الفلسطينية.
وزار الأمير ويليام أمس، الحرم القدسي في القدس الشرقية المحتلة، ومعالم دينية رئيسية أخرى في القدس. واستخدم الأمير ويليام خلال زيارته امس الاول لرام الله كلمة «بلد» بدلا من الأراضي الفلسطينية خلال لقائه الرئيس الفلسطيني محمود عباس.
وقال الأمير لعباس في كلمة مرتجلة «أشكركم على الترحيب بي، ويسرني جدا ان بلدينا يعملان معا بشكل وثيق وانهما حققا نجاحات في الماضي في مجال التعليم والاغاثة».
وبدا كلامه مختلفا عن لغة الديبلوماسيين الغربيين لدى تناولهم مسائل تتعلق بالصراع الفلسطيني- الإسرائيلي وتعقيداته، متحاشين استخدام كلمة «بلد» أو «دولة»، ومكتفين بدعم مطالبهم السيادية في المستقبل.