استقبل خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز في مكتبه بقصر السلام في جدة امس وزيرة الدفاع الفرنسية فلورانس بارلي. وذكرت وكالة الأنباء السعودية الرسمية (واس) في بيان انه جرى خلال الاستقبال استعراض أوجه العلاقات بين البلدين الصديقين خاصة في المجالات العسكرية، وسبل تطويرها، بالإضافة إلى تطورات الأوضاع في منطقة الشرق الأوسط والجهود المبذولة تجاهها.
كما استقبل خادم الحرمين، وزير الخزانة البريطاني فيليب هاموند، حيث جرى خلال الاستقبال استعراض العلاقات الثنائية بين البلدين الصديقين خاصة في المجالات الاقتصادية وفرص تطويرها وفق رؤية المملكة 2030.
من جهة اخرى، أكملت المملكة العربية السعودية والأمانة العامة لمنظمة التعاون الإسلامي استعداداتهما لاستضافة «المؤتمر الدولي للعلماء المسلمين حول السلام والاستقرار في أفغانستان» الذي تستضيفه المملكة في جدة ومكة المكرمة غدا وبعد غد على التوالي.
وبهذه المناسبة، ثمن الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي د.يوسف بن أحمد العثيمين عاليا الجهود التي بذلتها حكومة المملكة بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع وسبل توفير جميع وسائل الراحة لإقامة هذا المؤتمر المهم.
وذكرت وكالة الانباء السعودية الرسمية «واس» في بيان امس ان المؤتمر الذي سيحضره قادة علماء الدين في أفغانستان ونخبة من العلماء المسلمين من أنحاء العالم، يهدف إلى المساعدة في جهود تحقيق السلام والاستقرار في أفغانستان وإدانة الإرهاب والتطرف العنيف في جميع أشكالهما ومظاهرهما، وذلك في إطار تعاليم الدين الإسلامي الحنيف.
وستلقى في جلسة افتتاح المؤتمر التي ستقام في قصر المؤتمرات بجدة كلمات افتتاحية للمملكة العربية السعودية باعتبارها مستضيفة المؤتمر، وللأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي، اضافة الى كلمة أفغانستان، وممثل العلماء.
ومن المقرر أن تعقد الجلسة الختامية للمؤتمر الذي يأتي استنادا إلى قرارات القمة الإسلامية ومجلس وزراء خارجية الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي في قصر الضيافة بمكة المكرمة، حيث تشهد اعتماد «إعلان مكة» حول توطيد السلم والاستقرار في أفغانستان.