طالبت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية، المجتمع الدولي بموقف حازم يحول دون إقرار سلطات الاحتلال مشروع قانون يسمح لليهود بالتملك الفردي وشراء أرض في الضفة الغربية المحتلة.
وأدانت الوزارة - في بيان امس مشروع القانون الذي تقدم به اليميني المتطرف بتسلئيل سموتريتش الهادف إلى تكريس استباحة الأرض الفلسطينية المحتلة بالكامل، عبر السماح لكل يهودي حق التملك الفردي وشراء أرض في الضفة الغربية.
ورأت الخارجية الفلسطينية أن هذا المشروع يعبر عن قناعة لدى اليمين الحاكم في إسرائيل أن الإدارة الأميركية الحالية وسياساتها المتهورة والمنحازة بشكل أعمى للاحتلال، وفرت فرصا يجب استغلالها حتى الرمق الأخير في تنفيذ المشاريع والمخططات الاستيطانية التوسعية التصفوية لقضية الشعب الفلسطيني.
من جهة أخرى، حذرت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية من مخطط استعماري جديد تنفذه قوات الاحتلال في منطقة البحر الميت يستهدف تطوير المستوطنات فيها تحت لافتات سياحية.
وقالت الوزارة في بيان منفصل إن المخطط الجديد سيؤدي الى إجهاض اي فرصة لتحقيق السلام على أساس حل الدولتين داعية المجتمع الدولي الى سرعة التحرك لمنع تنفيذه.
في غضون ذلك، اقتحم وزير الزراعة وعضو الكنيست (البرلمان) الإسرائيلي أوري أرييل، امس، باحات المسجد الأقصى كأول وزير يقتحمه منذ نحو عامين ونصف العام، بعد قرار رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو السماح لأعضاء حكومته والنواب باقتحامه، الأسبوع الماضي.
وقاد أرييل، وهو نائب في الكنيست عن حزب «البيت اليهودي» المتطرف، مجموعة من المستوطنين لاقتحام باحات المسجد الأقصى في القدس المحتلة، تحت حراسة أمنية مشددة.