- نائب الرئيس الإيراني تعهد ببيع أكبر قدر ممكن من النفط
تجددت، أمس، التصريحات الإيرانية المهددة بإغلاق مضيق هرمز، ردا على العقوبات الاميركية الرامية الى منع طهران من تصدير نفطها إلى الخارج.
وقال نائب رئيس مجلس الشورى «البرلمان»، علي مطهري، إن بلاده ستغلق مضيق هرمز الاستراتيجي، حال منعت الولايات المتحدة إيران من تصدير النفط بحسب وكالة انباء. وأشاد مطهري بموقف الرئيس الإيراني حسن روحاني، حيال العقوبات الأميركية على بلاده، واصفا موقفه بـ«الرادع». وبيّن أن الولايات المتحدة ليست مستعدة لخوض حرب في المنطقة، موضحا: «سنغلق مضيق هرمز ردا على التهديدات الأميركية بتصفير صادرات النفط الإيرانية».
من ناحيته، قال نائب الرئيس الإيراني إسحق جهانكيري إن العقوبات الأميركية تضر الاقتصاد لكنه تعهد «ببيع أكبر قدر ممكن من النفط» وحماية النظام المصرفي. وأضاف «تسعى أميركا لخفض مبيعات النفط الإيرانية، مصدرنا الحيوي للدخل، إلى الصفر، ومن الخطأ الاعتقاد بأن الحرب الاقتصادية الأميركية على إيران لن يكون لها أي تأثير».
وقال جهانكيري «نعتقد أن الأوروبيين سيتصرفون بطريقة تلبي المطالب الإيرانية لكن ينبغي أن ننتظر ونرى».
وأضاف أن الضغط الأميركي على إيران جاء في إطار شن الولايات المتحدة «حربا اقتصادية على الصين وحتى على حلفائها» في إشارة للتوترات التجارية بين واشنطن والعديد من شركائها التجاريين الرئيسيين.
من جهته طلب السفير الأميركي لدى ألمانيا من برلين منع إيران من سحب مبلغ نقدي ضخم من حسابات مصرفية في ألمانيا لمواجهة تداعيات عقوبات مالية أميركية جديدة عقب انسحاب واشنطن من الاتفاق النووي المبرم في 2015. وأبلغ السفير ريتشارد جرينيل، وهو من منتقدي الاتفاق، صحيفة «بيلد» أن الحكومة الأميركية قلقة للغاية من خطط طهران تحويل مئات الملايين من اليورو لإيران نقدا. وقال «نطلب من الحكومة الألمانية على أعلى مستوى التدخل ووقف الخطة».