أكد رئيس اللجنة الخارجية البرلمانية حمد الهرشاني ضرورة متابعة التطورات الأخيرة في جنوبي العراق بكل يقظة وحذر وعدم التهاون مع أي تطور ورصد التحركات على الحدود الكويتية العراقية بجدية وعدم التهاون بدوافعها.
وقال إن ما يحدث في جنوبي العراق شأن داخلي لكن المستغرب والذي يجب التوقف عنده وعدم الاستهانة به لماذا يتدافع المتظاهرون نحو منفذ سفوان الحدودي وما علاقة المطالبات الإصلاحية بالمنفذ الحدودي العراقي مع الكويت؟
وأضاف الهرشاني في تصريح للصحافيين «نتمنى ألا يكون وراء ذلك أمر آخر»، مؤكدا أن هذا التدافع نحو مركز سفوان لا يتعلق بالاحتجاجات الشعبيـــة العراقيــــة المتعلقــة بالمطالـــــب الخدماتية وإنما يخفـي أمورا أخــرى.
وأوضح الهرشاني «لدينا ثقة مطلقة بقياداتنا في وزارتي الداخلية والدفاع وبالقوات الأمنية التي تسهر على أمن الكويت وعلينا أن نكون حذرين ونلتف خلف قيادتنا السياسية الحكيمة التي قادت وستقود الكويت إلى بر الأمان بفضل الحكمة والحنكة التي تتمتع بهـــا».
وبين أن جولة سمو الأمير الأخيرة إلى الصين دليل بالغ على بعد أفق سموه ونظرته الثاقبة في تعزيز أمن الكويت واستقرارها.