أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب امس ان أولى محادثاته مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين كانت «افضل بكثير» من لقاءاته خلال قمة الحلف الأطلسي، منتقدا التغطية الإعلامية لجولته الاوروبية في الأيام الأخيرة.
وكتب ترامب في تغريدة «مع انني عقدت قمة ممتازة مع الحلف الأطلسي جمعنا خلالها مبالغ ضخمة، الا ان المحادثات مع بوتين في روسيا كانت أفضل بكثير. للأسف ان وسائل الإعلام لم تنقل ذلك بهذا الشكل والأخبار الكاذبة خرجت عن السيطرة».
في غضون ذلك، ندد مسؤولون كبار في الاستخبارات الأميركية وفي الحزب الجمهوري بعدم مواجهة ترامب نظيره الروسي في قضية التدخل في الانتخابات الأميركية معتبرين ان موقفه «مشين» و«مخز». وأعلن السيناتور الجمهوري جون ماكين ان أخذ ترامب بنفي بوتين كان «احد أسوأ اللحظات» في تاريخ الرئاسة الأميركية، وان قمة هلسنكي بين الرئيسين كانت «خطأ مأساويا».
وقال ماكين إن «المؤتمر الصحافي في هلسنكي كان احد أسوأ الاداءات المخزية لرئيس اميركي في التاريخ»، مشيرا إلى أن «الضرر الذي أحدثه ترامب بسذاجته وغروره ومساواته الزائفة (بين موسكو والأجهزة الأميركية) وتعاطفه مع حكام متسلطين أمر يصعب تقديره» وأضاف «لم يسبق لرئيس ان حط من قيمته بهذا القدر من الذل امام طاغية».
ورد مدير الاستخبارات الأميركية دان كوتس بشكل مباشر على ترامب، الذي عينه في المنصب، مؤكدا ان تقييم أجهزة الاستخبارات واستنتاجها بأن موسكو تدخلت في السباق الرئاسي قبل عامين كان «واضحا» و«مبنيا على وقائع».
في سياق آخر، أعلن الرئيس الأميركي، أن إيران تشهد أعمال شغب منذ أن انسحبت واشنطن من لاتفاق النووي الموقع بين طهران والدول العظمى، مشددا على أن الولايات المتحدة تدعم المتظاهرين.
وقال ترامب، في مقابلة مع شبكة «فوكس نيوز» الأميركية: «لديهم أعمال شغب في كل مدنهم، والتضخم متفش».
وأضاف الرئيس الأميركي، الذي كان يتحدث بعد قمة هلسنكي، أن «هذا النظام لا يريد أن يعرف الناس أننا نقف وراءهم 100%».
وأردف: «لديهم تظاهرات في أنحاء البلاد وقد حدثت معارك منذ أن أنهيت هذا الاتفاق (من الجانب الأميركي). لذلك سنرى».
وفي يونيو الماضي، أكد وزير الخارجية الأميركي، مايك بومبيو، دعمه للإيرانيين الذين يتظاهرون ضد حكومتهم التي اتهمها بـ«الفساد والظلم وعدم الكفاءة».
الى ذلك، يتوجه رئيس المفوضية الاوروبية جان كلود يونكر في 25 يوليو الى واشنطن حيث يلتقي ترامب بهدف احتواء النزاع التجاري بين الاتحاد الاوروبي والولايات المتحدة، بحسب ما اعلنت المفوضية.