- المجمع يضم 720 يتيماً وطالباً بجانب مدرسة صناعية خرجت آلاف الحرفيين والفنيين
- «الرحمة العالمية» تسعى إلى الانتهاء من ملحق للمستشفى متخصص في جراحات المخ والأعصاب
أعلن رئيس مكتب شرق أفريقيا في «الرحمة العالمية» عبدالعزيز الكندري عن حصول الرحمة العالمية من خلال مكتبها في جيبوتي على 3 شهادات للآيزو في مجالات الإدارة والصحة والتعليم، مشيرا الى ان الرحمة تعمل في جيبوتي منذ اكثر من 15 عاما أنشأت خلالها العديد من المشروعات التنموية والتعليمية والصحية. وتابع: مجمع الرحمة التنموي لرعاية الأيتام في جيبوتي، يعتبر مشروعا رائدا ونموذجا مشرقا للتنمية الاجتماعية المنشودة في البلاد، وذلك بما رسخه المشروع من معان إنسانية سامية.
وأضاف في حوار له مع «الإيمان»: القائمين على هذا المشروع تجاوزوا الإطار التقليدي من بناء المساجد وحفر الآبار وتقديم الإغاثة الإنسانية العاجلة، إلى وضع خطة استراتيجية شاملة وواضحة ترسم احتياجات المجتمع في التربية والتعليم والصحة وتطرق الكندري الى العديد من التفاصيل، ومع نص الحوار:
حصلت الرحمة العالمية على الآيزو في جيبوتي.. نريد ان نتعرف على تفاصيل تلك الشهادات؟
٭ بداية الرحمة العالمية تعمل في جيبوتي منذ اكثر من 15 عاما أنشأت خلالها العديد من المشروعات التنموية والصحية والتعليمية ومشروعات الكسب الحلال وغيرها من المشروعات، وذلك انطلاقا من استراتيجيتها المتمثلة في بناء الإنسان، أما شهادة الآيزو فليست شهادة واحدة بل حصلت الرحمة العالمية في جيبوتي على 3 شهادات، الأولى الإدارة والثانية في التعليم والثالثة في الصحة، وذلك بعد سلسلة إجراءات محكمة واعتماد اللجنة المشكلة لمراجعة عمل المكتب وإدارته لآخر 5 سنوات وإقرارها بالشفافية والتوثيق واحترام القوانين المعمول بها.
وكيف كانت إجراءات الحصول على تلك الشهادة؟
٭ راجعت لجنة التقييم استراتيجيات عمل المكتب وخطته الثانوية والخمسية واللوائح المعمول بها والمشروعات والخطوات التي يبدأ بها المشروع الى ان يتم تنفيذه وتوثيقه في تقارير مع ذكر الإيجابيات والسلبيات بالإضافة الى اطلاعهم على قوائم توزيع المساعدات والبيانات الرسمية عن المستفيدين والعقود والعطاءات ومحاضرها وطريقة اتخاذ القرار، ويعد مكتب الرحمة العالمية في جيبوتي يعد اول مؤسسة خيرية إنسانية تحصل على شهادة الآيزو في افريقيا.
نريد ان نتعرف اكثر على مجمع الرحمة التنموي وهل هذه الشهادة الأولى التي حصل عليها؟
٭ مجمع الرحمة التنموي لرعاية الأيتام في جيبوتي، يعتبر مشروعا رائدا ونموذجا مشرقا للتنمية الاجتماعية المنشودة في البلاد، وذلك بما رسخه المشروع من معان إنسانية سامية، مما جعله يحوز جائزة افضل المبادرات المجتمعية في رعاية الأيتام من جمعية السنابل في البحرين ويحتوي المجمع على جملة من المشاريع التنموية الهادفة.
نريد ان نتحدث عن المشروعات الصحية التي أهّلت الرحمة العالمية للحصول على هذه الجائزة؟
٭ حصل مستشفى الرحمة العالمية في جيبوتي على شهادة الآيزو، فهو يعد الأفضل اذ انه يتم ترحيل الحالات الصعبة له دوما وهو الوحيد الذي يحتوي على جهاز الرنين المغناطيسي على مدار 24 ساعة، وصيدلية كبيرة وقسم للولادة، بالاضافة الى عيادة للعيون تحتوي على أجهزة متطورة لمعالجة العديد من الأمراض، اما قسم النساء والتوليد فيقدم جميع أنواع الخدمات التي تشمل الولادة بدون ألم بالاضافة للحضانات للأطفال الخدج وغرفة للولادة القيصرية مجهزة بأجهزة متطورة، كما تم افتتاح قسم الرنين المغناطيسي مؤخرا، بالاضافة الى ان الرحمة العالمية تسعى خلال الفترة المقبلة الى الانتهاء من ملحق للمستشفى والذي يتخصص في علاج جراحات المخ والأعصاب وهذا المركز هو الأول من نوعه في منطقة القرن الأفريقي.
ما المشروعات التعليمية التي أهّلت المجمع للحصول على هذه الشهادة؟
٭ حصل مجمع الرحمة على الآيزو أيضا في مجال التعليم، حيث يحتوي المجمع على جملة من المدارس، كما ان البرنامج التعليمي في المجمع يأتي في إطار اهتمام القائمين على المشروع للارتقاء بمستوى التعليم وتحسين جودته ومخرجاته، وفق رؤية استراتيجية عملية تساهم في تحقيق التنمية الشاملة للمجتمع الجيبوتي، وقد تزامن إنجاز هذا المشروع التعليمي في وقت وقت صعب تعيش اللغة العربية في حالة من التراجع المستمر، وذلك بعد قرابة عقدين عاشت اللغة العربية ازدهارا كبيرا تمثل بزيادة الاهتمام والاحتضان الشعبي للمدارس الاسلامية العربية، والتي كان لها دور محوري في ترسيخ قيم المجتمع وتعزيز هويته العربية، وفي تلك الظروف الصعبة تتزايد أهمية هذا الإنجاز التعليمي الذي أصبح يشكل رافدا في عملية النهوض باللغة العربية، وانطلاقة جديدة في تطوير وتحسين مخرجات التعليم في البلاد.
وماذا عن الشهادة الثالثة؟
٭ القائمون على هذا المشروع تجاوزوا الإطار التقليدي من بناء المساجد وحفر الآبار وتقديم الإغاثة الإنسانية العاجلة، الى وضع خطة استراتيجية شاملة وواضحة ترسم احتياجات المجتمع في التربية والتعليم والصحة، وحسن استخدام الموارد المتاحة للمساهمة في التنمية الشاملة المستدامة في البلاد، ولذلك استحق القائمون عليهم ان يتميزوا في مجال الإدارة وان يحصلوا على شهادة الآيزو.