انطلقت مسيرة تصحيح أسعار خام برنت المنخفضة عن 80 دولارا للبرميل مطلع يوليو. ويعود السبب في هذا التصحيح الحاد إلى مزيج من الأخبار المؤثرة على التوقعات المحتملة بشأن الطلب، وليس أقلها التوقعات المستقبلية للإمدادات على المدى القصير بحسب تقرير لبنك ساكسو الاستثماري.
وأدت التوترات التجارية، والتي تنامت حدتها خلال الأشهر الثلاثة الماضية، إلى قلق متزايد بشأن إمكانية تأثر مستويات الطلب والنمو العالمي، لاسيما بين اقتصادات الأسواق الناشئة التي تواجه تحديا حقيقيا نتيجة الجمع بين قوة الدولار وارتفاع تكلفة خدمة الديون بالدولار.
وربما كان السبب الرئيسي وراء هذا الضرر هو الحد من تقلب الإمدادات من دول مثل ليبيا وكندا، والتقارير التي أشارت إلى أن ثلاثة من الدول الخليجية الأعضاء في أوپيك وهي السعودية والإمارات والكويت، قد بدأت بالفعل بزيادة حجم إنتاجها وصادراتها.
وأدى عدم التطابق الزمني بين الوقت الذي تصل فيه هذه البراميل الإضافية إلى السوق وموعد الحاجة الفعلية لها - في وقت لاحق من السنة عندما تسري العقوبات الأميركية المفروضة على إيران - إلى تشكيل فائض مؤقت في السوق.
اتجهت أبرز الدول الأعضاء في أوپيك وروسيا إلى رفع سقف إنتاجها لدفع أسعار خام برنت - وهو المعيار العالمي - نحو الانخفاض.