- عريقات: هذا التحرك «جزء لا يتجزأ من صفقة القرن»
قال عضو مجلس النواب الأميركي عــــن الحزب الجمهوري داغ لمبورن إنه يسعى لســـن قانون جديد يعتبر عــدد اللاجئين الفلسطينيين 40 ألفا فقط بدلا من اكثر من 5 ملايين لاجئ حول العالم.
ونقلـــت صحيفـــــة «يسرائيل هيوم» عن لمبورن قوله إنه يسعى إلى تخفيض الدعم الأميركي لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين «أونروا»، عن طريق حصر تعريف اللاجئ الفلسطيني بمن تشردوا خلال النكبة فقط واستثناء نسلهم من الأجيال اللاحقة.
وانضم عشرة من أعضاء الكونغرس لمبادرة لمبورن الذي زعم أن الفلسطينيين في قطاع غزة ليسوا لاجئين، بل هم أفراد يعيشون في ظل العنف والفساد.
وذكــــرت «يسرائيل هيوم» إن إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد تكشف خلال أسابيع عن تقرير سري يتناول الأعداد الحقيقية للاجئين الفلسطينيين.
ونسبت الصحيفــــة لمصادر فــي الكونغرس الاميركي أن العدد سينحصر فقط في أربعين ألف لاجئ منذ حرب 1948، وهو رقم قليل جدا مقارنة بمعطيات «اونروا».
وكانت المندوبة الأميركية في الأمم المتحدة نيكي هيلي أشارت إلى هذا الموضوع الأسبوع الماضي حين قالت «لا يعقل أن تكون هناك مجموعة واحدة فقط من اللاجئين يتواصل عددها في التضخم إلى الأبد، بناء على تعريف الأمم المتحدة».
وفي المقابل، ندد أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية صائب عريقات بهذا المسعى، وقال لوكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية (وفا)، إنه «أمر مرفوض وغير قانوني ولا يمكن أن يؤثر شيئا على الوضع الراهن».
وأضاف عريقات أن هذا التحرك «جزء لا يتجزأ من صفقة القرن التي تهدف لإسقاط حق اللاجئين الفلسطينيين، ويتوافق مع قانون القومية العنصري، الذي يعتبر الحجر الأساس للصفقة المشبوهة».
وأكد أن حقوق اللاجئين الفلسطينيين «محمية بموجب القرار الدولي الصادر عن الأمم المتحدة رقم (194)، ولا يمكن تجاوزه، ولا يحق لمجلس الشيوخ أو الكونجرس الأميركيين، تجاوز القانون الدولي وفرض قوانينهما على دول العالم».