تزايدت حدة التوترات في زيمبابوي أمس بعدما أعلنت المعارضة عزمها الطعن على النتائج الرسمية للانتخابات البرلمانية التي اظهرت فوز الحزب الحاكم «الاتحاد الوطني الأفريقي لزيمبابوي-الجبهة الوطنية» الذي ينتمى اليه الرئيس ايمرسون مناغاغوا بالأغلبية مما سيمكنه من تعديل الدستور.
وفرقت قوات مكافحة الشغب المئات من المحتجين في العاصمة هراري الذين كانوا يحاولون دخول مقر لجنة الانتخابات.
وقال شهود عيان إن جنودا قتلوا شخصا بالرصاص قرب محطة للحافلات وسط هراري بعد انتشار قوات الجيش لإخماد الاحتجاجات.