فرضت إسرائيل امس مجددا حظر دخول إمدادات الوقود عبر معبر كرم أبوسالم الرئيسي للبضائع مع غزة ردا على استمرار إطلاق بالونات وطائرات ورقية حارقة من القطاع، وهددت بضرب المسؤولين عن إرسال مطلقيها في إشارة الى مسؤولي حركة «حماس».
وسيبقى المعبر مفتوحا لإدخال الطعام والأدوية فقط في حالات محددة يتم النظر في كل منها على حدة.
وقال وزير الدفاع الإسرائيلي افيغدور ليبرمان إن هذا القرار جاء ردا على استمرار استخدام طائرات ورقية وبالونات حارقة ضد إسرائيل خلال الاحتجاجات المستمرة على طول الحدود.
وأضاف إن «حماس تخرج أطفالا من منازلهم وترسلهم لإطلاق الطائرات الورقية. علينا ضرب مرسليهم»، مؤكدا أنه «يجب أن نضرب أصحاب القرار بإطلاق البالونات وليس من يتحرك كجندي الشطرنج». وكانت إسرائيل منعت في 17 يوليو الماضي القيود وصول الوقود الى القطاع، لكنها عادت وفتحت معبر كرم ابوسالم جزئيا اعتبارا من الأسبوع الماضي وسمحت بنقل الغاز والمحروقات الى قطاع غزة بالأضافة الى أغذية وأدوية.
وعلى صعيد آخر، أدى نبيل أبوردينة المتحدث باسم الرئيس الفلسطيني محمود عباس اليمين امس في مقر الرئاسة برام الله بعد تعيينه نائبا لرئيس الوزراء ووزيرا للإعلام وهي خطوة رفضتها «حماس». وعمل أبوردينة (66 عاما) مساعدا للرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات ثم ناطقا رسميا باسم عباس. وهذه هي المرة الأولى التي يشغل فيها منصبا وزاريا.
ورفضت حماس تعيين أبوردينة وقال سامي أبوزهري الناطق باسم الحركة: «حكومة رام الله لم تعد حكومة التوافق بعد إضافة نبيل أبوردينة وغيره من الإضافات السابقة».