وجهت طهران على لسان قائد سلاح البحرية في جيشها، تهديدا جديدا للملاحة في مضيق هرمز، وقال الأدميرال حسين خانزادي إنه «لن يكون آمنا لمن يستخدمون أموال النفط المار من المضيق لتهديد أمن إيران»، كما نقلت عنه وكالة أنباء الجمهورية الإسلامية الإيرانية (إرنا).
وأضاف «في السنوات الماضية، تم تأمين أمن مضيق هرمز من قبل الجيش والحرس الثوري، وسيستمر هذا الأمن بكل قوة في ظل توجيهات القيادة»، إلا أنه قال: «إذا كانت أموال النفط في هذه المنطقة تذهب إلى جيب من يهددون شعب إيران فهذا سيؤثر بالتأكيد على تشغيل مضيق هرمز».
وأكد أن أي إجراءات حظر ضد إيران «ستؤثر على التعاون على الساحة الدولية».
وبالتزامن، قال مسؤولون أميركيون لـ «رويترز» إن الولايات المتحدة تعتقد أن إيران تعد لمناورات كبرى في الخليج في الأيام المقبلة لتقدم موعد تدريبات سنوية على ما يبدو وسط تصاعد التوتر مع واشنطن، قبل أيام من إعادة فرض العقوبات الأميركية بعد انسحاب الرئيس الأميركي دونالد ترامب من الاتفاق النووي. وأكدت القيادة المركزية الأميركية أنها رصدت زيادة في الأنشطة الإيرانية بما في ذلك في مضيق هرمز الاستراتيجي لشحنات النفط.
وقال الكابتن بيل إيربان المتحدث باسم القيادة المركزية التي تشرف على القوات الأميركية في الشرق الأوسط «نحن على علم بالزيادة في العمليات البحرية في الخليج العربي ومضيق هرمز وخليج عمان».
لكن مسؤولين أميركيين تحدثوا إلى «رويترز» وطلبوا عدم الكشف عن أسمائهم قالوا إن الحرس الثوري الإيراني يجهز على ما يبدو أكثر من 100 سفينة للتدريبات. وربما يشارك مئات من أفراد القوات البرية. وأضافوا أن المناورات قد تبدأ في الساعات القادمة لكن ليس واضحا متى سيكون ذلك تحديدا.
وقال مسؤولون أميركيون إن توقيت المناورات يهدف على ما يبدو إلى توصيل رسالة إلى واشنطن التي تكثف الضغوط الاقتصادية والديبلوماسية على طهران لكنها حتى الآن لم تصل إلى حد الاستعانة بالجيش الأميركي للتصدي لإيران ووكلائها.