قال وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف إن الولايات المتحدة «مريضة بإدمان فرض العقوبات».
وأضاف ظريف في مقابلة مع محطة «سي ان ان» الإخبارية هي الأولى مع وسيلة إعلام غربية منذ انسحاب الرئيس الأميركي دونالد ترامب في مايو الماضي من الاتفاق النووي «أعتقد ان هناك مرضا في الولايات المتحدة هو الإدمان على العقوبات».
وتابع: «حتى خلال إدارة أوباما، ركزت الولايات المتحدة أكثر على إبقاء العقوبات التي لم ترفعها بدلا من تنفيذ التزاماتها بموجب العقوبات التي رفعتها».
واستطرد بالقول: «شعرنا أن الولايات المتحدة تعلمت أنه على الأقل فيما يتعلق بإيران، فإن العقوبات تؤدي إلى صعوبات اقتصادية ولكنها لا تعطي النتائج السياسية التي كانوا يتوخونها»، مضيفا: «لكنني للأسف كنت على خطأ».
في هذه الأثناء، حثت إيران أوروبا مجددا على تسريع وتيرة جهودها لإنقاذ الاتفاق النووي المبرم عام 2015 بين طهران والقوى العالمية والذي انسحب منه الرئيس الأميركي دونالد ترامب.
وقال بهرام قاسمي المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية في مؤتمر صحافي أمس: «يحاول الأوروبيون وآخرون وقعوا على الاتفاق (الصين وروسيا) إنقاذ الاتفاق لكن العملية تسير ببطء. يجب تسريعها».
وأضاف: «إيران تعتمد بشكل رئيسي على قدراتها الخاصة للتغلب على العقوبات الأميركية الجديدة».
في غضون ذلك، طالب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ومستشار البيت الأبيض للأمن القومي جون بولتون الدول الأوروبية بتكثيف الضغوط على إيران.
وقال نتنياهو امس خلال مؤتمر صحافي مع بولتون الذي زار إسرائيل: «أعتقد أن على جميع الدول المهتمة بالسلام والأمن في الشرق الأوسط السير على خطى أميركا وتكثيف الضغوط على إيران»، معتبرا انه «كلما تكثفت الضغوط، كلما ازدادت فرص تراجع النظام عن عدوانيته. يجب على الجميع الانضمام إلى هذه الجهود».
وتعد تصريحات نتنياهو تلميحا مبطنا للدول الأوروبية الساعية إلى إنقاذ الاتفاق النووي والتي تعهدت بمواصلة تقديم امتيازات اقتصادية حصلت عليها إيران من الاتفاق.
من جهته، قال بولتون إن «عدم امتلاك إيران القدرة على (تصنيع) أسلحة نووية مسألة تشكل أهمية قصوى بالنسبة للولايات المتحدة».