اعترفت ايران بأن المقاتلة الجديدة «كوثر» التي اعلنت عنها مؤخرا باعتبارها ذات تصنيع محلي، هي نسخة معدلة من مقاتلة «إف-5» الأميركية تم تطويرها على أيدي خبراء في وزارة الدفاع.
وذكرت وكالة «تسنيم» للأنباء المقربة من الحرس الثوري الإيراني امس تقريرا مفصلا تؤيد فيه أن مقاتلة «كوثر» هي نتيجة التعديل على مقاتلة «إف-5» الأميركية، وأشارت الوكالة إلى العقوبات التي تواجهها إيران تمنعها من شراء مقاتلات.
وأضافت:«في هذه الظروف على إيران أن تتكل على نفسها وليس لديها إلا خياران، إما أن تصنع مقاتلات وإما أن تطور مقاتلاتها.
صناعة المقاتلات مسألة معقدة جدا وإيران لا يمكنها أن تصنع مقاتلات متطورة من الجيل الرابع أو الخامس حتى بعد سنين طويلة لأنها لا تملك البنى التحتية لذلك».
وتابعت: «لتشييد البنية التحتية والوصول إلى تقنية صناعة المقاتلات علينا أن نقوم بالتجارب المتعددة.. وأهم طريق للتجربة أن نطور تقنية الآخرين الموجودة لدينا».
ووفقا لوكالة «تسنيم» فإن «هذا ما حدث في موضوع مقاتلة كوثر حيث تمكن خبراؤنا من تحويل مقاتلة إف-5 الأميركية إلى مقاتلة أكثر تطورا».
ولفتت الى أن «أهم تغييرات حصلت في المقاتلة الأميركية هي تزويدها بمحرك (توربوجت) إيراني يمكن المقاتلة من الارتفاع نحو 50 ألف قدم وتبديل الشاشات إلى تقنية الديجيتال».
من جهة اخرى، وافق الاتحاد الأوروبي على تقديم معونة لإيران قدرها 18 مليون يورو، تشمل مساعدات للقطاع الخاص، للمساهمة في تحمل أثر العقوبات الأميركية وإنقاذ الاتفاق النووي، الذي نبذه الرئيس الأميركي دونالد ترامب في مايو الماضي.
ويعد هذا المبلغ جزءا من حزمة أوسع بنحو 50 مليون يورو خصصها الاتحاد لإيران في ميزانيته.
وقالت فيدريكا موغيريني مسؤولة السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي في بيان امس إن الاتحاد ملتزم بالتعاون مع إيران، واوضحت ان الاتحاد سينفق ثمانية ملايين يورو على القطاع الخاص الإيراني بما يشمل مساعدات للشركات الصغيرة والمتوسطة وهيئة تطوير التجارة في إيران.
وهناك ثمانية ملايين يورو إضافية ستتجه إلى المشروعات البيئية، ومليونا يورو لعلاج الأضرار الناجمة عن المخدرات.