كشفت القوى السنية والأكراد في العراق عن شروطها للانضمام إلى التحالفات الجارية تشكيلها من اجل بلورة «الكتلة الأكبر» في البرلمان تمهيدا لتشكيل الحكومة الجديدة.
فقد كشف زعيم حزب «الحل»، القيادي في تحالف «المحور الوطني» جمال الكربولي، عن شروط المحور للانضمام إلى الكتلة البرلمانية الأكبر.
وقال الكربولي في تغريدة عبر حسابه بتويتر، إن أولويات المحور هي إخراج ميليشيات الحشد الشعبي من المدن المحررة وإعادة النازحين وتعويضهم وإعمار مدنهم بالإضافة إلى الكشف عن مصير المفقودين والمغيبين، مشيرا إلى أن من يمتلك تلك الإرادة فنشد على يده قبل الكلام عن الاستحقاق الانتخابي، حسب تعبيره.
في ذات السياق، كشفت مصادر مطلعة قريبة من الكتل الكردستانية، عن شروط الأكراد مقابل التحالف، وبينت أن أهم تلك الشروط هو التوقيع على وثيقة تطبيق المادة 140 من الدستور التي قد تعيد محافظة كركوك وبعض من مناطق سهل نينوى إلى إقليم كردستان العراق.
من جهته، اكد القيادي في تيار «الحكمة» عباس العيساوي، عزم كتل:«سائرون» و«الحكمة» و«النصر» فضلا عن ممثلي «ائتلاف الوطنية»، تشكيل لجنتين للتحرك على القوى السياسية والانفتاح عليها.
وأضاف أن نواة الكتلة الأكبر التي أعلن عنها مؤخرا، قادرة على استقطاب الآخرين كونها تطمح لتشكيل حكومة عبر الفضاء الوطني، وليس عبر التكتلات الطائفية التي لم تنجح خلال الفترات السابقة، مشيرا إلى عدم وجود أية خطوط حمراء على أي كتلة سياسية للانضمام إلى تلك النواة، مستدركا أن هناك اختلافا في طبيعة البرامج المطروحة لدى بعض الكتل بشأن طريقة إدارة البلد.
بدوره، وصف قيادي في تحالف «سائرون» حديث تحالف «الفتح» بزعامة هادي العامري، حول إعلان تشكيل الكتلة الأكبر خلال أيام عيد الأضحى، بأنها تأتي ضمن «المزايدات الإعلامية بين الكتل السياسية».
وقال أيمن الشمري إن حديث محور «الفتح ـ دولة القانون» عن تمكنهم من تشكيل الكتلة الأكبر غير دقيق، مبينا أن الكتلتين يمتلكان حوالي 79 مقعدا، وهذا الرقم بعيد جدا عن النصاب المطلوب لإعلان الكتلة البرلمانية الأكبر. وبين الشمري أن موعد الإعلان عن الكتلة الأكبر سيكون على الأرجح بعد انتهاء عيد الأضحى، وليس خلال أيامه.