أسامة دياب
كشف السفير الفلسطيني لدى البلاد رامي طهبوب ان المعلمين الفلسطينيين الذين تعاقدت معهم وزارة التربية سيصلون الكويت في غضون أسبوع إلى 10 أيام، لافتا إلى وجود بعض الاعتذارات في صفوفهم ليصبح عددهم الإجمالي حوالي 130 معلما ومعلمة من تخصص الرياضيات.
ولفت طهبوب إلى وجود تنسيق بين وزارتي التربية والداخلية الفلسطينية لإنجاز إجراءات المعلمين، موضحا ان المعلمين الفلسطينيين في انتظار تأشيرات الدخول من الكويت وتعمل وزارة الداخلية الفلسطينية على ترتيب أذونات خروجهم من قطاع غزة عبر مصر أو الأردن أما معلمو الضفة الغربية فلا مشكلة بالنسبة لهم، حيث سيغادرون إلى الكويت بمجرد وصول التأشيرات، مشيرا إلى أن وزارة التربية ستتولى تسكين المعلمين في المراحل التعليمية التي تحتاجهم فيها سواء الابتدائي أو المتوسط أو الثانوي.
وردا على سؤال حول ما أثير عن الكونفدرالية مع الأردن وتأثيره على القضية الفلسطينية، أوضح طهبوب ان موضوع الكونفدرالية الفلسطينية - الأردنية ليس جديدا، حيث انه مطروح منذ عام 1984، لافتا إلى أن الكونفدرالية هي اتحاد بين دولتين وبالتالي لن يكون هناك حديث عن الكونفدرالية الفلسطينية - الأردنية إلا بعد إعلان دولة فلسطين، نافيا أن تكون فكرة الكونفدرالية مقترحا إسرائيليا.
وبخصوص قطع المعونات عن الأونروا، لفت الى ان الأونروا لا تخص دولة واحدة والحديث مع الدول لزيادة مساعداتها للأونروا لتغطيها العجز في ميزانيتها يجب ان يبحث على مستوى دولي لانها ليست قضية فلسطينية بحتة، ولكن يجب على المجتمع الدولي ان يقوم بمسؤولياته تجاهها ويعقد مؤتمرا من اجل حل هذه القضية وخصوصا ان الأونروا مستمرة في تقديم خدماتها وهناك دول مثل ألمانيا وبريطانيا أعلنت استعدادها لزيادة حصتها في مقابل ان تستمر الأونروا في تقديم خدماتها، لافتا الى ان عمل الأونروا ليس بيد شخص او دولة بعينها ولكن المجتمع الدولي هو من يقرر ذلك.