تعرض النائب اليميني المتطرف جايير بولسونارو، المرشح الأوفر حظا للفوز في الدورة الأولى من الانتخابات الرئاسية البرازيلية التي ستجري الشهر المقبل، للطعن في بطنه أثناء حملته الانتخابية من قبل ناشط يساري سابق.
وأظهرت لقطات تلفزيونية المرشح الرئاسي بولسونارو محمولا على أكتاف مناصريه قبل تلقيه ضربة عنيفة تحت الصدر وإجلائه من المكان.
وكان في أوج الحملة ويرتدي قميصا أصفر ويحيي الحشد في شارع مكتظ في خويز جدي فورا عندما تعرض للهجوم الذي يعد حدثا نادرا خلال حملة انتخابية في البرازيل مع أنها تشهد باستمرار أعمال عنف.
وقال مستشفى سانتا كازا في مدينة جويز دي فورا ان بولسونارو (63 عاما) «مصاب بجرح في البطن نجم عن أداة حادة».
وفي مؤتمر صحافي بعد العملية الجراحية التي اجرت له، أوضح الأطباء أن بولسونارو «مصاب بثلاثة جروح خطيرة في الأمعاء»، واوضح الأطباء ان خروجه من المستشفى غير مطروح «حاليا».
وكان فلافيو بولسونارو، نجل المرشح، صرح على «تويتر» بأن والده تعرض للطعن، وتحدث أولا عن «جروح سطحية»، لكنه كتب لاحقا «لسوء الحظ، الأمر أكثر خطورة مما اعتقدنا».
من جهته، صرح متحدث باسم الشرطة العسكرية في ولاية ميناس جيرايس أن المشتبه به المنفذ لعملية الطعن هو رجل يبلغ من العمر 40 عاما، اعتقل على الفور، حيث كان «يحمل سكينا ملفوفا بقطعة قماش».
وأفاد تقرير أولي للشرطة بأن الرجل شن هجومه «لأسباب شخصية» و«بأمر من الله».