كشفت وسائل إعلام عن التشكيلة المحتملة للحكومة العراقية بعد يومين من انتخاب رئيس البرلمان محمد الحلبوسي.
وقال موقع قناة روسيا اليوم إن الأطراف العراقية توصلت إلى اتفاق أولي على تشكيلة الحكومة المقبلة.
وبحسب التشكيلة التي نشرها الموقع فإن رئاسة الحكومة ستكون من نصيب عادل عبدالمهدي النائب المستقل، فيما ستمنح حقيبة الخارجية للنائب سليم الجبوري عن الكتلة الوطنية، ووزارة الدفاع لخالد العبيدي عن تكتل النصر قبل ان يلتحق بتحالف سائرون الذي يقوده رجل الدين مقتدى الصدر.
وبحسب المصدر نفسه يتولى وزارة الداخلية أحمد جاسم الأسدي من تكتل الفتح.
وحقيبة المالية ستذهب الى روز نوري ساويش عن الحزب الديموقراطي الكردستاني.
في غضون ذلك، كشف القيادي في الحزب الديموقراطي الكردستاني دلدار صالح الجاف عن ترشيح رئيس المكتب السياسي في حزب الاتحاد الوطني الكردستاني، ملا بختيار، لمنصب رئيس الجمهورية.
ونقلت صحيفة «الصباح» الرسمية أمس، عنه القول إن «اجتماع المكتب السياسي للاتحاد الوطني الكردستاني تباحث أمس بشأن المرشح الوحيد لمنصب رئيس الجمهورية، وأن الحزب الديموقراطي ليس لديه اعتراض أو فيتو، حول اختيار الشخصية السياسية من قبل المكتب السياسي للاتحاد الوطني بشأن الترشيح لمنصب الرئيس».
وذكر أن «هناك اتفاقا استراتيجيا مع الاتحاد الوطني الكردستاني منذ عام 2005 حول أن يكون منصب رئيس الجمهورية من حصة الاتحاد الوطني ومنصب رئيس الإقليم من حصة الحزب الديمقراطي».
وأوضح: «على الرغم من أن نتائج الانتخابات البرلمانية الأخيرة حسمت لصالح الحزب الديموقراطي الكردستاني الحاصل على المركز الأول من حيث عدد الأصوات، وبالتالي يكون ضمن الاستحقاق الانتخابي تولي منصب رئيس الجمهورية، فإن الاتفاق الاستراتيجي يجب الالتزام به من قبل الحزبين».
وكان رئيس البرلمان العراقي محمد الحلبوسي حدد يوم 25 من سبتمبر الجاري موعدا لانتخاب رئيس جديد للبلاد على الرغم من أن مهلة انتخاب الرئيس
تمتد لشهر واحد من أول جلسة يعقدها البرلمان.
وبموجب تقاليد الحكم في العراق، فإن منصب رئيس الجمهورية ينحصر بين سياسيي القومية الكردية، ولا يحق للشيعة أو السنة المنافسة على المنصب.