أعلن رئيس إقليم كردستان السابق مسعود بارزاني عن دعمه لترشيح فؤاد حسين لمنصب رئيس جمهورية العراق، الذي من المقرر أن ينتخب من قبل مجلس النواب العراقي.
وقال بارزاني في بيان، «كنت أود أن تتفق الأحزاب والقوى الكردستانية على مرشح واحد لرئاسة الجمهورية، ولكن طالما أن تلك القوى لم تتفق وقدموا مرشحين عنهم، فإنني وبحكم ثقتي بقدراته وإخلاصه في العمل ونزاهته، فأعلن دعمي الكامل للدكتور فؤاد حسين لمنصب رئيس جمهورية العراق».
وأضاف بارزاني انه «واثق جدا بقدرات فؤاد حسين ومقتنع بأنه سيؤدي مهامه على أكمل وجه وسيكون حريصا على مصالح شعب كردستان والشعب العراقي بكل مكوناته».
وعلى الصعيد نفسه، بدأت لجان في البرلمان العراقي بدراسة السير الذاتية للمرشحين المتنافسين على شغل منصب رئيس الجمهورية في إطار الدعوة التي وجهها البرلمان الأسبوع الماضي للتنافس على المنصب.
وبحسب تسريبات من البرلمان العراقي، فإن 18 متنافسا يخضعون الآن للدراسة من أبرزهم برهم صالح، وسروة عبد الواحد، وسليم شوشكي، وعبداللطيف رشيد وسردار عبدالله، وعمر البرزنجي، وكمال فيتولي، وفؤاد حسين وآخرين.
وشكل ترشيح شخصية كردية لذلك المنصب، ضربة قوية لاتفاق الحزبين الكرديين الرئيسيين الاتحاد الوطني والديموقراطي الكردستاني الذي ينص على وحدة الخطاب والمواقف بينهما في مفاوضات أربيل وبغداد حول تشكيل الحكومة العراقية الجديدة والبرنامج الوزاري لتلك الحكومة.
وكان فاضل ميراني القيادي البارز في الحزب الديموقراطي الكردستاني قال إن «حزبه لم يوافق على مرشح الاتحاد الوطني برهم صالح لاقتناعه بأن المنصب من حقه، وليس من حق الاتحاد الذي يشغل المنصب لثلاث دورات متتالية، استنادا إلى الاستحقاق الانتخابي، وثانيا بالنظر لعدم تنسيق الاتحاد الوطني مع الديموقراطي حول ترشيح برهم بحسب الاتفاق بينهما».
كما اصدر، المكتب السياسي للاتحاد الوطني، بيانا، اعتبر فيه زيارة وفد الحزب الديموقراطي برئاسة رئيس الوزراء نيجيرفان بارزاني إلى بغداد وإجراء مفاوضات منفردة مع قيادات القوى العراقية خرقا للاتفاق الموجود بين الحزبين.
فيما قال بشير حداد النائب الثاني لرئيس مجلس النواب العراقي وهو من الديموقراطي الكردستاني، إنه «في يوم انتخاب هيئة رئاسة البرلمان لم تصوت له كتلة الاتحاد الوطني كما كان مفترضا بحسب الاتفاق».
من جهة أخرى، أجرى الزعيم الشيعي مقتدى الصدر أمس، مباحثات مع هيئة رئاسة البرلمان العراقي برئاسة محمد الحلبوسي بشأن تشكيل الحكومة الجديدة.
وشدد الصدر، خلال المباحثات التي جرت في منزله بمحافظة النجف على «ضرورة الإسراع بتشكيل الحكومة الجديدة للقيام بمهامها الأساسية بتوفير الأمن والخدمات وتعزيز الدور الرقابي للبرلمان العراقي».
من جانب آخر، عقد الحلبوسي اجتماعا مع أعضاء مجلس محافظة النجف، وتدارس آلية توسيع دائرة الخدمات للمواطنين رغم أن البلاد ما زالت تواجه خطر داعش.