أعلنت الحكومة الفرنسية امس انها جمدت أصولا مملوكة للمخابرات الإيرانية وأخرى لمواطنين إيرانيين اثنين ردا على مخطط في يونيو كان يهدف للهجوم على مؤتمر لجماعة مجاهدي خلق المعارضة الإيرانية على مشارف باريس.
وقال وزراء الخارجية والداخلية والمالية الفرنسيون في بيان مشترك «ان هذا العمل البالغ الخطورة على أرضنا لا يمكن أن يبقى بلا رد»، وجمدت فرنسا هذه الأصول لمدة 6 أشهر بموجب مرسوم نشر في الجريدة الرسمية.
وقال بيان عن الحكومة ان تجميد الأصول استهدف فردين هما أسد الله أسدي وسعيد هاشمي مغدم، كما استهدف أيضا وحدة تابعة للمخابرات الإيرانية.
ولم تذكر الحكومة الفرنسية تفاصيل بشأن الأصول المعنية، ووصفت الإجراءات بأنها «محددة ومتناسبة»، مضيفة أنها تحركت ضد «المحرضين والمخططين والمنفذين» للهجوم الذي تم إحباطه.
من جانب آخر، قالت وزيرة الدفاع الفرنسية فلورنس بارلي امس ان برنامج إيران للصواريخ الباليستية النووية يمثل تهديدا وإن نفوذ البلاد في منطقة الشرق الأوسط مبعث قلق كبير.
في سياق متصل، اكد المدير العام للوكالة يوكيا امانو في بيان صحافي ان تنفيذ انشطة التحقق التي تقوم بها الوكالة في ايران يستند إلى اتفاقية الضمانات الشاملة المبرمة معها اضافة الى بروتوكول التفتيش الإضافي الذي تنفذه طهران بشكل مؤقت.
جاء ذلك بعد مطالبة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الوكالة بزيارة لمستودع نووي مزعوم، واضاف أمانو «ترسل الوكالة مفتشين إلى المواقع والأماكن فقط عندما تكون هناك حاجة».
في غضون ذلك، حذر الرئيس الإيراني الأسبق محمد خاتمي من حدوث انقلاب أو ثورة، في حال استمر الوضع على ما هو عليه في البلاد.
وأضاف خاتمي، الذي كان يتحدث أمام عدد من مصابي الحرب العراقية ـ الإيرانية اول من امس «عندما يكون المجتمع غير راض عن الوضع الراهن، ولا يسمع كلامه بأي شكل من الأشكال، ولا يتم التعامل مع احتياجاته وأسئلته، ويتم إغلاق نوافذ الحوار والنقد وحرية التعبير بالطرق القانونية، فسيحدث إما انقلابا وإما ثورة».
لكنه، سرعان ما أجاب عن سؤاله بالقول «اليوم تم إغلاق نوافذ الحوار والتعبير، وأصبح كل من يتكلم بحرقة حول أوضاع بلاده يواجه بمجموعة متنوعة من التهم والشتائم»، مضيفا «المشاكل لاتزال قابلة للحل، ولم نصل إلى طريق مسدود بعد».