محمود عيسى
قالت محطة BBC إن تحويل الأموال الافتراضية إلى أموال حقيقية دون الوقوع في ايدي السلطات يمثل مشكلة كبيرة للصوص الإنترنت الناجحين.
ورأت المحطة في تحليل بقلم مراسلها للشؤون التكنولوجية مارك وورد أن هؤلاء غالبا ما يضطرون إلى ابتداع الأفكار عندما يقومون «بسحب الأموال»، أو تبييض المبالغ الضخمة التي سبق ان سرقوها، وذلك وفقا للخبير الأمني ورئيس قسم الأبحاث الأمنية زيف مادور في شركة Trustwave SpiderLabs، الذي ابلغ هيئة الإذاعة البريطانية بأن لصوص بطاقات الائتمان، على سبيل المثال، لديهم وقت محدود لتحقيق الربح، لأن الضحايا في مرحلة ما يقومون بتجميد السحب على بطاقاتهم الائتمانية.
وقال: إنهم لا يشترون مثلا 100 جهاز أو أكثر في المرة الواحدة، بل ينوعون البطاقات المختلفة التي يستخدمونها وفي أوقات مختلفة.
وقال مادور ان قراصنة الانترنت يستخدمون أدوات عشوائية لإحباط أنظمة مكافحة الاحتيال التي ستكتشف ما إذا كانت جميع عمليات الشراء، حتى تلك التي تمت من خلال استخدام بطاقات مختلفة، قد جرت باستخدام جهاز الكمبيوتر ذاته.
ومضت المحطة الى القول انه يتم تداول عشرات الآلاف من أرقام البطاقات المسروقة يوميا في الأسواق السرية التي يراقبها مادور وزملاؤه، مع التفاصيل المأخوذة من مواقع الانترنت وقواعد البيانات التي تم اختراقها.
وأوضح مادور «انهم قد يحاولون بيع البطاقات، وهي ليست أموالا نقدية كبيرة لأنهم يحصلون فقط على بضعة دولارات مقابل الواحدة منها».
وبدلا من ذلك، أضاف مادور ان لصوص الانترنت اكثر ميلا لاستخدام البطاقات الائتمانية في شراء أصول أكثر قيمة مثل أجهزة الآيفون أو ماك بوكس والتي تحظى بشعبية وتجد مشترين لأنها تحتفظ بقيمتها عند إعادة بيعها.