- نقاشات إعادة التشغيل مع الكويت «ودية للغاية»
- السعودية تستثمر 20 مليار دولار في طاقة إنتاج النفط الفائضة
قال وزير الطاقة السعودي خالد الفالح إنه يأمل في إعادة تشغيل الحقول المشتركة بين السعودية والكويت، مؤكدا أن جزءا كبيرا من الطاقة الإنتاجية الفائضة المشتركة مع الكويت يمكن تشغيله خلال فترة وجيزة.
وأوضح الفالح في تصريحات أمس خلال منتدى للطاقة يحضره في العاصمة الروسية (موسكو)، أن نقاشات إعادة فتح الحقول المشتركة بين السعودية والكويت جاءت «ودية للغاية».
من جهة أخرى، قال إن صادرات السعودية إلى الولايات المتحدة تزيد زيادة كبيرة، لافتا الى أن المملكة ستستثمر 20 مليار دولار في الأعوام القليلة المقبلة للمحافظة على طاقتها الفائضة من إنتاج النفط وزيادتها، حيث تبلغ طاقة إنتاج النفط السعودي حاليا 12 مليون برميل يوميا. وذكر ان أوپيك لديها القدرة على زيادة إنتاج النفط بـ1.3 مليون برميل يوميا.
وذكر إن المملكة زادت الإنتاج إلى 10.7 ملايين برميل يوميا في أكتوبر وستضخ المزيد في نوفمبر.
وأعلى مستوى على الإطلاق للإنتاج السعودي 10.72 ملايين برميل يوميا في نوفمبر 2016.
من جانبه، قال وزير الطاقة الروسي ألكسندر نوفاك إن موسكو أكدت التزامها الذي قدمته في يونيو بزيادة إنتاج النفط.
وكانت منظمة البلدان المصدرة للبترول وروسيا قد اتفقتا في يونيو على تخفيف قيود الإنتاج المفروضة من ذي قبل.
وأضاف أن جميع الدول المشاركة في الاجتماع أكدت التزامها بزيادة الإنتاج بموجب اتفاق يونيو.
وقال نوفاك إنه لا يستبعد بلوغ أسعار النفط العالمية 100 دولار للبرميل.
وأضاف نوفاك أن روسيا وإيران ما زالتا تدرسان كيفية تقديم مدفوعات لبعضهما البعض بالعملات الوطنية في مواجهة العقوبات الأميركية القادمة على طهران.
من جانبه، قال رئيس شركة لوك أويل، ثاني أكبر منتج روسي للنفط، وحيد كبيروف إنه سيجتمع مع وزير الطاقة السعودي في أوائل ديسمبر المقبل لمناقشة خطط التعاون.
وكالة الطاقة
وعلى صعيد آخر، حث مدير وكالة الطاقة الدولية فاتح بيرول كبار منتجي النفط على اتخاذ «الخطوات الصحيحة» لتهدئة المخاوف بشأن الإمدادات والتي دفعت أسعار الخام لأعلى مستوى في 4 سنوات.
وقال بيرول إن الوقت الحالي هو المناسب لجميع اللاعبين، خاصة كبار منتجي ومصدري النفط، لدراسة الوضع واتخاذ الخطوات الصحيحة لتهدئة السوق، وإلا فلن يستفيد أي طرف.
وأضاف أن زيادة أسعار النفط إلى أكثر من 85 دولارا للبرميل تزامنا مع مخاوف بشأن التجارة العالمية تفرض ضغوطا كثيفة على الاقتصادات الناشئة، حيث قال: «الطاقة باهظة الثمن تعود في وقت سيئ للاقتصاد العالمي».
وارتفاع الأسعار في الآونة الأخيرة مدفوع بمخاوف من شح الإمدادات في ظل انخفاض حاد لصادرات إيران من الخام قبل تجديد عقوبات أميركية على طهران بدءا من الشهر المقبل.