قال د.نبيل العون عضو مجلس الإدارة ومدير عام جمعية السلام للأعمال الإنسانية والخيرية ان الجمعية تجهز لعدة قوافل شتوية تستهدف إخواننا المسلمين في أماكن مختلفة دعما لهم في فصل الشتاء المقبل وتوفيرا لاحتياجاتهم لمواجهته ومحاصرة تبعاته السلبية عليهم.
وتوقع العون أن يكون فصل الشتاء هذا العام قاسيا وشديد البرودة مما يؤثر سلبا على حياة الناس من المحتاجين والفقراء واللاجئين والمشردين ويزيد من صعوبتها ويعقد من أحوالهم، مبينا أن جهدا استثنائيا وكبيرا لا بد أن يبذل في سبيل التخفيف عنهم والدفع في سبيل معاونتهم ومساندتهم.
ونوه بأن قائمة من الفقراء والمحتاجين في كثير من الدول ستستهدفهم جمعية السلام الخيرية هذا العام بمساعداتها ومعوناتها الشتوية والغذائية وعدد منها اليمن وسورية وبورما وقرغيزيا والفلبين وغيره من أبناء الدول التي يعانون مع حضور فصل الشتاء ودخول أماراته.
وأكد أن جمعية السلام الخيرية تطرح مشروع معونة وكسوة الشتاء هذا العام تحت شعار «الشتاء على الأبواب» لقرب قدومه على ديار المسلمين أو طرقه فعلا لأبواب الكثير من الدول، مبينا أن كثيرا من أبناء المسلمين بدأوا التأثر به وبدأت معاناتهم بالظهور لدخوله.
وبين أن الجمعية الآن تجهز لمواجهة موجات الشتاء البارد من خلال خطين الأول توزيع السلال الغذائية والثاني من خلال توزيع الكسوة الشتوية الكاملة التي تفي بحاجة الأسر ومنها السورية خاصة ومنهم المهجرون إلى إدلب، مبينا أن الجمعية بدأت بالفعل بتوزيع الكسوة الشتوية التي يتم تصنيعها في مصنع الخياطة الذي كانت الجمعية قد أنشأته في تركيا لمصلحة اللاجئين السوريين وتبرع بإقامته محسنون من أهل الكويت والخليج.
وأوضح أن سياسة الجمعية هي تبني المشاريع التأهيلية والتنموية والإنتاجية المختلفة التي تساعد على رعاية الأسر المحتاجة من خلال مساعدتهم على أن يعاونوا أنفسهم وتأهيلهم على المهن والأعمال التي من شأنها أن توفر لهم مصادر رزق دائم، كما تهدف إلى تسويق منتجات هذه المجاميع من الأسر المحتاجة من خلال شراء منتجاتهم وتوزيعها على المحتاجين في المخيمات وأماكن تواجدهم. وأشار العون إلى أن الجمعية ماضية في استكمال بناء قرية الأيتام والأرامل الموجودة في جرابلس حاثا المحسنين مواصلة دعم الجمعية وتخصيص جزء من تبرعاتهم لمصلحة استكمال بناء هذا المجمع التأهيلي الإنتاجي الوقفي والتنموي.
وحث العون على دعم مشاريع معونة الشتاء التي تخصصها لليمن، موضحا دقة الوضع هناك وصعوبة الأحوال وهول المعاناة معددا في ذات الوقت نوع المساعدات التي تقدمها الجمعية وستقدمها من دعم المحسنين لهم.
وذكر أن الجمعية تجهز كسوات شتوية للكبار والصغار في اليمن وبطانيات وسلال غذائية شاملة ودواشق اسفنج وغيرها من المشاريع وحليب وحفاظات الأطفال، مبينا بأن كثيرا من الأسر اليمنية وأفرادها من الصغار والأيتام والعجائز يتناولون أوراق الشجر وتعتبر الحاضر الأساسي على موائدهم والعنصر الوحيد مع الماء مما سبب لهم الكثير من أمراض سوء التغذية والهزال الشديد.
وألمح إلى أن الجمعية تزمع التوسع في افتتاحات أفرع لها في كل من أوزباكستان وطاجيكستان لنقل خير وتبرعات أهل الكويت إلى شرائح أخرى محتاجة له وتوسيع قاعدة الخيارات أمام المحسنين من الكويت والخليج.
وأردف بأن الجمعية الآن في سبيلها للتجهيز لانطلاق حملتها الهادفة لتجهيز 50 شاحنة من فئة الـ40 قدما ومن ثم إرسالها لليمن وسورية، موضحا أن شاحنات جمعية السلام ستتواجد في مواقف نادي كاظمة في السادس من شهر نوفمبر المقبل لاستقبال التبرعات العينية المختلفة لأهل الكويت والمواد الغذائية الصلبة ليتم إرسالها للجهات المستفيدة.
وناشد العون جمهور المحسنين الكرام دعم المشاريع التي تقوم بها الجمعية واعدا في ذات الوقت بباقة من المشاريع ذات الطابع الذي يعالج ويرمم حاجة الفقراء والمحتاجين الماسة في بلادهم سواء كان ذلك ما تعلق منه بالكسوة أو الغذاء بفئاته المختلفة.