- البيت الأبيض يدرس تشديد إجراءات أمن الحدود
قبل أن يستقر على تسمية خليفة سفيرته الى الأمم المتحدة نيكي هايلي التي أعلن استقالتها قبل أيام، ألمح الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى ان وزير دفاعه جيمس ماتيس يمكن ان يستقيل هو الآخر، في إشارة غير مباشرة لإقالته.
ورغم ان ترامب كال المديح لماتيس «الشخص الطيب» الذي يتعامل معه «بشكل جيد للغاية»، إلا أنه وصفه في مقابلة مع برنامج 60 دقيقة الذي تبثه شبكة (سي.بي.إس) قائلا: «إذا أردتم أن تعلموا الحقيقة فأعتقد أنه ديموقراطي نوعا ما، وهو قد يستقيل».
وفي سياق آخر، عاد الرئيس الأميركي لامتداح سياسة «فصل الأطفال المهاجرين عن عائلاتهم» التي أثارت غضبا محليا ودوليا بعد تداول صور احتجاز الأطفال في أقفاص في يونيو الماضي.
ويبرر ترامب تأييده لسياسة فصل العائلات المهاجرة، بأنها ستردع الهجرة غير المشروعة. وقال إنه يدرس عدة خيارات لتشديد أمن الحدود.
وأضاف في تصريحات للصحافيين في البيت الأبيض «إذا شعروا بأنه سيكون هناك انفصال، فإنهم لا يأتون».
وقال أيضا دون تقديم أدلة، إن المهاجرين كانوا «يجرون معهم الأطفال ويستخدمونهم للدخول إلى بلادنا في حالات كثيرة».
واستطرد قائلا: «نتطلع إلى أمور مختلفة كثيرة تتعلق بالهجرة بشكل غير مشروع»، داعيا مرة أخرى الكونغرس إلى تمرير قانون الهجرة، وقال: «سنقوم بكل ما في وسعنا لإبطائها».
ويمكن لسياسة جديدة أن تجعل الهجرة غير المشروعة موضوعا رئيسيا في انتخابات التجديد النصفي للكونغرس في 6 من نوفمبر، حيث من المعتقد ان الديموقراطيين لديهم فرصة جيدة لاستعادة السيطرة على مجلس النواب.
من جانبها، قالت متحدثة باسم وزارة الأمن الداخلي كاتي والدمان أمس الأول، إن هناك أزمة على الحدود الأميركية ـ المكسيكية مع ارتفاع عدد البالغين الذين يدخلون البلاد بشكل غير قانوني برفقة أطفال.
وأضافت: «ستواصل وزارة الأمن الداخلي فرض القانون بشكل إنساني، وستواصل دراسة مجموعة من الخيارات لتأمين حدود بلادنا».
وعقب تقارير تفيد بأن ترامب ربما يجيز مرة أخرى الفصل الأسري، دعت السيناتور الديموقراطية ديان فينستاين والنائب جيرولد نادلر الإدارة إلى «تقديم محاسبة كاملة عن جهودها الفاشلة السابقة».