جدد نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية الشيخ صباح الخالد أسمى آيات الشكر والعرفان لصاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد لتوجيهاته السامية بإطلاق اسم الفقيد الشيخ سعود الناصر الصباح (رحمه الله) على المعهد الديبلوماسي والتي «تأتي تتويجا لمكانة هذه القامة العالية وتقديرا وتخليدا لسيرته العطرة ولإسهاماته المشهودة ومواقفه البطولية».
وأضاف الخالد في الحفل الذي أقيم أمس الخميس في المعهد بمناسبة ازديان باحته الداخلية بصورة المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ سعود الناصر أن الشيخ سعود الناصر «كان وسيبقى رمزا من رموز الديبلوماسية الكويتية وأحد أبرز فرسانها الذين أسهموا في ترسيخ أركانها وتعزيز بنيانها، رحمه الله بواسع رحمته وغفرانه وأسكنه منعما في فردوس جناته».
واستذكر المسيرة التاريخية السياسية العطرة للمغفور له بإذن الله السفير الشيخ سعود الناصر الصباح «الذي أفنى جل حياته في خدمة الكويت ورفع رايتها والتعبير عن مصالحها والدفاع عن قضاياها».
كما استحضر المناقب الحميدة للمغفور له بإذن الله منوها بأخلاقه وعلمه وثقافته وسداد حكمته حيث «كان ولا يزال مدرسة راسخة في السياسة والديبلوماسية الكويتية رفع بغزير عطائه من معايير الديبلوماسية وارتقى بفكرة العمل الديبلوماسي للدفاع عن مشاغل الكويت والحفاظ على مصالحها العليا».
وأشار الشيخ صباح الخالد الى الدور الفاعل والشجاع الذي لعبه الشيخ سعود رحمه الله إبان الغزو العراقي الغاشم على الكويت وما قدمه عندما كان سفيرا للبلاد لدى الولايات المتحدة الأميركية خلال محنة الاحتلال البغيضة مؤكدا أن شعب الكويت سيظل جيلا بعد جيل يحفظ لهذا الرجل كل مشاعر الحب والفخر والاعتزاز.
وحضر الاحتفال نائب وزير الخارجية السفير خالد الجارالله ووكيل الشؤون السياسية والاقتصادية في الديوان الأميري الشيخ فواز سعود الناصر الصباح والمدير العام لمعهد سعود الناصر، السفير عبدالعزيز الشارخ، ومساعد وزير الخارجية للشؤون الإدارية والمالية السفير جمال الغانم.
كما حضر الاحتفال مساعد وزير الخارجية لشؤون مكتب نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية السفير الشيخ د.أحمد ناصر المحمد، ومساعد وزير الخارجية لشؤون المراسم السفير ضاري العجران، ومساعد وزير الخارجية لشؤون مكتب نائب وزير الخارجية السفير أيهم العمر، وعدد من الشيوخ وكبار المسؤولين في الدولة.