- الاهتمام بالتحصيل العلمي يعد قوة الحاضر وقاطرة تنمية كويت المستقبل
- الدويسان: أكثر من 5500 طالب وطالبة يدرسون في بريطانيا
أكد ممثل وزير الاعلام ووزير الدولة لشؤون الشباب محمد الجبري وكيل وزارة الاعلام المساعد لقطاع الاخبار والبرامج السياسية محمد بن ناجي أول من أمس ان القيادة السياسية وعلى رأسها صاحب السمو الأمير، تولي كل الدعم اللازم للنهوض بالمسيرة التعليمية للشباب الكويتي داخل الكويت وخارجها.
جاء ذلك في كلمة القاها محمد بن ناجي بالنيابة عن الجبري خلال حفل افتتاح المؤتمر الـ 54 للاتحاد الوطني لطلبة الكويت فرع المملكة المتحدة.
وقال بن ناجي ان القيادة السياسية وفرت آلاف البعثات الدراسية الخارجية لأبنائها وبناتها وذلك لإيمانها بأهمية الاستثمار في الطاقات الشبابية كقاعدة انطلاق لمستقبل الكويت الجديدة، موضحا ان مؤتمر اتحاد الطلبة الحالي يعقد ونحن على مشارف الاحتفال بمرور 120 عاما على نشأة العلاقات الديبلوماسية بين الكويت والمملكة المتحدة، كما ان العلاقات التاريخية التي تربط البلدين والشعبين الصديقين تعد نموذجا مثاليا للعلاقات بين الدول.
وأعرب عن فخره بالدور الوطني للاتحاد الوطني لطلبة الكويت فرع المملكة المتحدة منذ تأسيسه عام 1950 وبمسيرته المضيئة التي سطرها بأحرف من نور في ذاكرة وتاريخ الكويت وطنا ومواطنين إبان الاحتلال العراقي الغاشم. ووجه كلامه للطلبة قائلا: ان بلادنا الغالية تنتظر منكم التسلح بالعلم وبذل الجهود في التحصيل العلمي ايمانا منها بأهمية دوركم العلمي الذي يعد قوة الحاضر وقاطرة تنمية كويت المستقبل، مؤكدا دعم القيادة السياسية ومؤازرتها لانشطة طلبة الكويت في بريطانيا ومختلف أنحاء العالم لما لها من دور حضاري وتنموي وانساني في التعريف بالكويت وابراز دورها الحضاري والإنساني.
من جانبه، اكد عميد السلك الديبلوماسي سفيرنا لدى المملكة المتحدة خالد الدويسان ان تنامي اعداد طلبة الكويت الدارسين في المملكة المتحدة أمر يبعث على الفخر والاعتزاز كون التسلح بالعلم والمعرفة هو الأساس نحو تطور وتقدم ورقي المجتمعات. وكشف الدويسان عن ان اعداد الطلبة تضاعف خلال الخمس سنوات الأخيرة حتى تجاوز 5500 طالب وطالبة معربا عن فخره واعتزازه بمدى تميز أخلاق طلبة الكويت وتحليهم بروح المسؤولية في تمثيل بلدهم افضل تمثيل.
واشار في هذا السياق الى ان «القضايا التي ترد إلينا في السفارة تكاد تكون معدومة»، مما يؤكد وعي وادراك الطلبة لأهمية وضرورة الحفاظ على سمعة بلدهم في الخارج.
ووجه حديثه للطلبة قائلا: ان «دوركم كطلبة في بريطانيا لا ينحصر فقط بالتحصيل العلمي بل يجب عليكم القيام بأدوار إيجابية من خلال علاقاتكم الواسعة بالمجتمع البريطاني وزملائكم من طلبة الدول الاخرى». وتابع: الكويت أصبحت مثالا يحتذى في العمل الإنساني بقيادة صاحب السمو، كما كرست جهودها الرسمية والشعبية في الماضي وستظل كذلك في المستقبل لنصرة المظلوم ومد يد العون للشعوب المحتاجة والمتضررة في جميع أنحاء العالم، داعيا الطلبة والطالبات الى الابتعاد عن النفس الطائفي او القبلي والذي دائما ما تكون عواقبه مدمرة على المجتمعات.