تفقد وفد كويتي يضم اختصاصيين في مجال التربية والتعليم أمس برفقة القنصل العام في أربيل عددا من مدارس النازحين العراقيين بشمالي العراق.
وقال القنصل د.عمر الكندري في تصريح لـ «كونا» إن الهدف من زيارة الوفد لمدارس النازحين التي مولت الكويت بناءها وتجهيزها في أربيل هو الاطلاع على الواقع التربوي للطلبة النازحين.
وأضاف أن الزيارة التفقدية جاءت على هامش دورة التأهيل النفسي التي حاضر فيها المختصون الكويتيون لزيادة قدرة الطلبة والمعلمين على اجتياز مرحلة الحروب والتأهيل للمراحل المقبلة الأكثر إشراقا.
وأوضح أن الاهتمام بالتربية جانب من جوانب تنفيذ المبادرة الإنسانية السامية لصاحب السمو الأمير من خلال حملة الكويت بجانبكم للتخفيف من معاناة الشعب العراقي، مؤكدا وجود مشاريع مستقبلية في هذا الجانب.
من جهته، أشاد الاختصاصي في مجال التربية د.أحمد الهولي بمستوى المباني المشيدة من قبل الكويت، وقال إنها تتطلب مزيدا من التجهيزات لتلائم كثافة الطلبة.
بدوره، قال المستشار التربوي النفسي د.طلال المسعد إنهم لاحظوا في الجولة التفقدية صعوبة استجابة بعض الطلبة للأسئلة الموجهة اليهم من قبل الوفد، وهذا انعكاس للمعاناة التي تعرضوا لها خلال الفترة السابقة، مضيفا أن تأثير النزوح كان واضحا أكثر على الأطفال الأكبر سنا أي في الصفوف الرابع والخامس والسادس الابتدائي مقارنة بالأطفال الأصغر سنا.