اتهمت منظمة العفو الدولية ميليشيات الحوثي في اليمن باستخدام مستشفى في مدينة الحديدة التي تشهد معارك عنيفة، لأغراض عسكرية.
وأوضحت المنظمة الحقوقية الدولية في بيان أمس ان الحوثيين المدعومين من إيران نشروا قناصة على سطح مستشفى رئيسي في حي 22 مايو في شرقي الحديدة المطلة على البحر الأحمر.
واعتبرت المنظمة ان هذه الخطوة تنذر بـ «عواقب كارثية» على طاقم المستشفى والمرضى فيه اذ انها تجعل من المبنى هدفا لغارات جوية محتملة، كما انها تشكل «خرقا للقانون الإنساني».
من جهة أخرى، حذرت الحكومة اليمنية من مخططات حوثية «إرهابية»، منها إمكانية تفجير ميناء الحديدة، وقال المتحدث باسم الحكومة «إن الميليشيات بدأت بتنفيذ خططها الإرهابية نتيجة الخسائر الكبيرة التي منيت بها، وتضمنت الخطط تفخيخ المباني الحكومية والمقدرات الوطنية كميناء الحديدة.
جاء ذلك، في وقت تمكنت قوات الشرعية اليمنية مسنودة بالتحالف العربي لدعم الشرعية، مــن دخــول الحــديدة مــن جهتــي الجنــوب والشرق، وسـط مخــاوف من لجوء الحــوثيين لحــرب شـــوارع فــي المدينـة التــي تعتبــر شريان حياة لمــلايين السكــان.
وتزامن هذا التقدم، مع عين الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي، الفريق الركن محمد علي المقديشي وزيرا للدفاع واللواء الركن بحري عبدالله سالم علي النخعي رئيسا لهيئة الأركان العامة.
ويأتي تعيين المقديشي في منصب الوزير السابق محمود الصبيحي الذي يعتقله المتمردون الحوثيون في العاصمة صنعاء.