قال وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف امس، إن الدول الأوروبية تجد صعوبة في إنشاء آلية محددة الغرض تسمح بالتجارة مع إيران بغير الدولار، بحسب وكالة مجلس الشوري الإسلامي للأنباء. وأضاف ظريف: «يواجه الأوروبيون تحديات في تحديد الدولة التي تستضيف الآلية المحددة الغرض، في الواقع بعض الدول التي تم اقتراحها لاستضافة الآلية لم تقبل هذه المهمة، وما زالت المفاوضات مستمرة لاختيار مضيف للآلية».
وهدد ظريف، بالانسحاب من الاتفاق النووي في حال عدم تلبية الاحتياجات الاقتصادية لبلاده في إطار الاتفاق. وأضاف: «دول الاتحاد الأوروبي وباقي الدول الملتزمة بالاتفاق النووي، يعلمون أن إيران لن تبقى فيه إذا لم يتم تلبية احتياجاتها الاقتصادية في إطار الاتفاق».
من جانبه، قال نائب وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إن الاتحاد الأوروبي أخفق في تطبيق آلية لمواجهة العقوبات الأميركية على بلاده.
وذكر عراقجي أن الولايات المتحدة هددت البلدان التي تفكر في الانتقال إلى نظام «الشركة ذات الأغراض الخاصة». وقال ديبلوماسيون الأسبوع الماضي إن الاتحاد الأوروبي يريد إنشاء الآلية الشهر الجاري ولكن لم تعرض أي دولة استضافتها بحسب رويترز. وستكون الآلية الخاصة بمنزلة دار مقاصة يمكن استغلالها في تسوية صادرات النفط والغاز الإيرانية مقابل مشتريات طهران من سلع الاتحاد الأوروبي للالتفاف على العقوبات الأميركية التي تستند إلى استخدام الدولار في تجارة النفط عالميا.