وجه النائب عمر الطبطبائي رسالة الى سمو رئيس مجلس الوزراء بأن القيادات النفطية تشوه صورته ولا تعطيه، مطالبا سموه باتخاذ موقف حازم تجاه تلك القيادات، مشددا على مكانها هو الإحالة للنيابة العامة وليس ان يكونوا طلقاء وليس فقط البقاء في مناصبهم.
وقال الطبطبائي في تصريحات للصحافيين بمجلس الامة: أقول لك كلمة للتاريخ، ان سمو رئيس مجلس الوزراء لم يقصر في القطاع النفطي وشكل لجنة وزارية للتحقيق في محاور استجوابنا السابق لوزير النفط وأمانة سمو الرئيس ملتزم بالنتائج التي خرجت بها اللجنة وهذا الموضوع ليس في محاور الاستجواب الجديد.
وتابع الطبطبائي: ولكننا نريد من سمو رئيس مجلس الوزراء موقفا حازما تجاه القيادات النفطية وإحالتهم الى النيابة العامة لأنهم اجرموا بحق الكويت.
واضاف الطبطبائي: وزير النفط كان من المفترض أن يكون قد تقدم بالاستقالة من فترة، وهناك استجواب جديد سيقدم له، وأتمنى أن «يركب رأسه» ويطلع المنصة ليعلم الشعب الكويتي ما يحدث في القطاع النفطي.
وقال الطبطبائي: انتم لعبتم اليوم لعبة ليطير نصاب الجلسة، فجأة كثير من الوزراء اختفوا وكثير من النواب اختفوا هل تريدون ان المعلومات لا تخرج لكنكم لن تستطيعوا فهناك اعلام.
وتابع الطبطبائي: امر محزن ان جلسة مهمة يطير نصابها اليوم لعدم وجود نصاب، واوجه اللوم لبعض نواب الامة الذين لا يهمهم الامة وكذلك بعض الوزراء الذين لم يكونوا موجودين مما ادى الى ان النصاب يطير.
واضاف الطبطبائي: كان من المفترض أن نناقش اليوم في الجلسة لمدة ساعتين فضيحة سوء تصميم مصفاة الزور الذي كبد وسيكبد الدولة خسارة قيمتها ١٥ مليار دولار.
وتابع الطبطبائي: الاخ وزير النفط حاول مرارا وتكرارا ان يثنينا عن سحب طلب النقاش حول مصفاة الزور، لكنه في استجواب كامل لم يرد وعنده ناس فاسدة داخل القطاع ولا يستطيع إحالتهم للنيابة رغم ان هناك وزراء اخرين حولوا وكلاء للنيابة في شبهات فساد وربما طلب وزير النفط سببه انه سيمشي بعد اسبوعين ولا يريد المعلومات تطلع.
وقال الطبطبائي: اقول لوزير النفط في الصفحة ٨٥ من تقرير اللجنة الوزارية التي حققت في محاور استجوابنا ورد بها اسمك وبأنك متهم بتضليل اللجنة الوزارية ومتهم بهدر الأموال العامة.
وقال الطبطبائي: القيادات النفطية ابلغت القيادة السياسية انها لن تتمكن من استيراد الغاز من الخارج لتشغيل محطات الكهرباء لذلك عملوا مشروع المصفاة لإنتاج زيت الوقود لتزويد الكهرباء به وكانت الفكرة في ٢٠٠٣ وتم توقيع العقد في ٢٠١٥ وقيمته ٤ مليارات و٨٧٠ مليون دينار اي ما يعادل ١٦ مليار دولار، رغم ان زيت الوقود أرخص من النفط وصعب تسويقه وليس صديقا للبيئة.
واضاف: في ٢٠١٠ تم استيراد الغاز المسال لاول مرة لتزويد وزارة الكهرباء به فلماذا لم يتم ايقاف انتاج زيت الوقود من وقتها وتحويل المصفاة الى الغاز؟ هل تريدون ان يستفيد مقاول؟
وقال الطبطبائي: لماذا في كل مصيبة تحدث داخل القطاع النفطي نجد ان بعض القيادات تختفي او تسافر ولا تواجه ولا تتواجد حتى بالاستجواب، ولم تتواجد اليوم لمناقشة طلبنا.
واضاف الطبطبائي: الكارثة انه سيتم انتاج زيت الوقود لمدة ٦ سنوات حتى عام ٢٠٢٦ موعد تحولها الى الغاز وهو ما يعني اهدار ١٦ مليار دولار طوال الست سنوات، ووزارة الكهرباء تقول لا تريد زيت الوقود فهل ستشربونه؟
و أضاف الطبطبائي: أتحدى جميع القيادات النفطية اذا عندهم موافقة المجلس الاعلى للبترول على تحويل مصفاة الزور من زيت وقود الى غاز
وقال الطبطبائي: لماذا تم مسح كلام الوزيرة هند الصبيح من محضر احد اجتماعات مجلس البترول هل لانها قالت كلمة حق؟
وتابع الطبطبائي: ان القيادات النفطية عبء على الكويت كلها بمن فيهم الوزير الذي قد لا يكون موجودا بعد أسبوعين.