وُوري جثمان الرئيس الأميركي الأسبق جورج بوش الاب الثرى خلف مكتبته الرئاسية في تكساس بعدما صل اليها بالقطار في أعقاب مراسم جنائزية في كنيسة بهيوستن.
وحمل حرس الشرف نعش بوش الأب إلى قبره خلف مكتبته الرئاسية بينما حلقت طائرات تابعة للبحرية في الأجواء تحت إشراف نجله الرئيس الأسبق جورج بوش الابن.
ودفن بوش بجوار زوجته، باربرا، التي توفيت في أبريل الماضي عن عمر ناهز 92عاما، وابنتهما روبين التي توفيت عام 1953عن ثلاثة أعوام جراء إصابتها بسرطان الدم.
ونقل نعش يحمل جثمان الرئيس الأميركي الأسبق على متن قطار إلى ولاية تكساس، حيث ووري الثرى.
وحمل القطار، المزين بالعلم الأميركي ويحمل عبارة «تراث يدعو للفخر ومستقبل قوي»، النعش المغطى بالعلم، ويظهر من خلف لوح زجاجي، إلى تكساس لدفنه.
واصطفت الجماهير على طول مسار القطار لوداع الرئيس الحادي والأربعين للولايات المتحدة الذي توفي الاسبوع الماضي عن عمر ناهز 94 عاما.
وأظهرت لقطات وصور، أشخاصا يلوحون بالعلم الأميركي أثناء مرور القطار عبر بلدات صغيرة في تكساس في الرحلة الأخيرة للرئيس الأسبق.
وهذه هي المرة الأولى منذ وفاة الرئيس الأسبق دوايت آيزنهاور في عام 1969، التي يتم فيها تشييع رئيس سابق على متن قطار إلى مثواه الأخير.
وعزفت الفرق العسكرية الأغاني الوطنية لدى وصول النعش على متن القطار، بعد مراسم جنازة رسميــة استغــرقت ثلاثة أيـــام.
وكان جثمان بوش الذي توفي عن 94 عاما نقل بالطائرة إلــى الــولاية مســاء الأربعـــاء بعد مراسم الجنازة الرسمية التي ترددت خــلالها كلمــات الإشــادة به باعتباره محاربا ورجل دولة يتصف بحنو شخصي نادر.
وسادت على غير المألوف روح تخلو من النزعة الحزبية في مراسم الجنازة بالكاتدرائية الوطنية في واشنطن، حيث تجمع الساسة من الجمهوريين والديموقراطيين لتأبين رئيس دعا إلى دولة «أكثر عطفا ولطفا».