أصيب مساء اول من امس ما لا يقل عن سبعة إسرائيليين بجراح جراء إطلاق نار من سيارة فلسطينية مسرعة بالقرب من مفرق عوفرا شمالي الضفة الغربية.
وقالت صحيفة «يديعوت احرونوت» في موقعها الإلكتروني ان قوات جيش الاحتلال التي كانت متواجدة بالقرب من مكان الحادث وأطلقت النار على السيارة الفلسطينية التي لاذت بالفرار.
من جهة أخرى، ذكرت وكالة الصحافة الفلسطينية «صفا» أن المصابين من المستوطنين.
وقال شهود عيان ان مجموعة مستوطنين كانوا يقومون بإحياء ذكرى قتيل بحادث سير بالمكان قبل قدوم مركبة فلسطينية بيضاء اللون إلى المكان، وفتح السائق النار عليهم.
بدورها، أشادت حركة المقاومة الاسلامية حماس بالعملية، ووصفتها بأنها «بطولية» وقالت «ان الضفة الغربية تأخذ اليوم زمام المبادرة في مقاومة الاحتلال، والرد على اعتداءاته المستمرة بحق أبناء شعبنا».
وأضافت أن العملية «تأكيد على حق شعبنا المشروع في مقاومة الاحتلال، في الوقت الذي حاول فيه الاحتلال وبالتعاون مع الإدارة الأميركية تجريمه».
من جانب آخر، اندلعت مواجهات امس بين شبان فلسطينيين وقوات من الجيش الإسرائيلي على المدخل الشمالي لمدينة رام الله، وسط الضفة الغربية المحتلة.
وداهمت قوة اسرائيلية عددا من المنازل والمحال التجارية في مدينة رام الله، وصادرت أجهزة تسجيل كاميرات مراقبة، مما أدى لاندلاع مواجهات مع عشرات الشبان.
واستخدم جيش الاحتلال الرصاص المطاطي وقنابل الغاز المسيل للدموع الشبان، دون وقوع إصابات.
بدورهم رشق الشبان القوات بالحجارة، وأغلقوا طرقات بالحجارة، وأشعلوا النار في إطارات مطاطية.
الى ذلك، اعتقلت زوارق بحرية الاحتلال الإسرائيلي امس صيادين فلسطينيين «اثنين» واستولت على مركبهما قبالة شاطئ رفح، جنوب قطاع غزة.
.وهاجم جنود بحرية الاحتلال مراكب الصيادين، وهي على بعد قرابة أربعة أميال بحرية قبالة شاطئ مدينة رفح، بالرصاص الحي وبخراطيم المياه، واعتقلت اثنين من الصيادين، واستولت على مركبهما.