على الرغم من استمرار مظاهرات حركة السترات الصفراء التي خرجت في فرنسا احتجاجا على غلاء الوقود والمعيشة، والتي اتمت اسبوعها السادس، زار الرئيس إيمانويل ماكرون امس الاول، الجنود الفرنسيين العاملين في قوة برخان الفرنسية في تشاد بمناسبة عيد الميلاد، والتقى أيضا الرئيس التشادي ادريس ديبي، قبل أن يهنىء الجنود البالغ عددهم 1600، بالعيد ويتناول معهم العشاء، في ثاني زيارة له من هذا النوع منذ تلك التي قام بها إلى النيجر قبل عام.
وأشاد ماكرون بشجاعة الجنود الفرنسيين المتواجدين في تشاد وأكد أنهم أضعفوا بشدة الارهابيين الذين يزرعون الإرهاب والجريمة.
وأكد خلال زيارته لقاعدة أنجامينا أمس، أن القوات الفرنسية تحارب الإرهاب في كل مكان، مضيفا: «إننا نحمي أنفسنا أيضا لأن هذا الإرهاب هو نفسه الذي ضرب فرنسا قبل بضعة أيام في ستراسبورغ».
وتحدث الرئيس الفرنسي أيضا إلى قادة الوحدات البريطانية والاستونية والألمانية والإسبانية المشاركة في العملية.
وفي نجامينا يتولى مركز الجيوش قيادة كل العمليات الجوية والبرية لقوة برخان في منطقة الساحل بلا توقف، وقال اللفتنانت كولونيل لوي آلان رئيس مركز القيادة إن 600 عملية تجري كل شهر بعضها كبير.
من جهته، شدد الكومندان روكي على أهمية طائرات الميراج، وقال: «عندما نرصد عدوا يهدد القوات الفرنسية أو شركاءها، نرد تدريجيا. أولا تحلق الطائرات على علو كبير ليسمع هديرها، ثم تكشف وجودها وبعد ذلك تمر على علو منخفض جدا.
إذا تعرضت لإطلاق نار نستخدم أسلحتنا».
وأكد اللفتنانت كولونيل لوي آلان «إنه عدو متقلب جدا ويرد بسرعة ويتكيف بسرعة، نحن أيضا يجب أن نملك القدرة على الرد»، مؤكدا أن «التهديد تراجع بشكل عام لكنه يتنقل».
من جهة اخرى، نظمت مجموعة من الناشطين وقفة أمام القنصلية الفرنسية في نيويورك تأييدا لمظاهرات «السترات الصفراء»، وارتدى الناشطون «سترات صفراء» لإظهار تأييدهم للمظاهرات الاحتجاجية التي تشهدها فرنسا منذ نحو ستة أسابيع.
ورفع الناشطون لافتات بالفرنسية والإنجليزية تطالب بـ«التضامن بين جميع العمال» وتدعم مظاهرات الاحتجاج في فرنسا.