- مع نهاية 2019.. الكويت سيصبح لديها 4 أنواع من النفط للتصدير
- منشآت الغاز في الزور ستمكن الكويت من أن تصبح الدولة الأولى بالشرق الأوسط وأفريقيا في تكسير الغاز المسال
أحمد مغربي
قال الخبير والاستشاري النفطي د.عبدالسميع بهبهاني ان اهم عقبة تواجه القطاع النفطي هي تسيس المناصب التنفيذية والتي سببت خيبة امل لكثير من الشباب والكفاءات العالية التي يتمتع بها العاملون بالنفط، مشددا على ضرورة حل التناقض بين صلاحيات الوزير والرئيس التنفيذي لمؤسسة البترول الكويتية، حيث ان سبب فشل المشاريع هو التناقض في الصلاحيات الادارية والفنية.
وذكر بهبهانــــــي في تصريحات خاصة لـ «الأنباء» حول توقعاته لاداء القطاع النفطي المحلي خلال 2019، أن الحديث عن تقييم القطاع النفطي يشمل الجانبين المحلي والعالمي، فمن الناحية العالمية تنتج الكويت 2.7 مليون برميل يوميا بقدرة احتياطية تقدر بحوالي 3.2 ملايين برميل يوميا ولها خطة انتاجية تقدر بحوالي 4.75 ملايين برميل يوميا في 2040 من خلال تطوير آبار موجودة واخرى استكشافية.
وأشار الى ان الكويت ملتزمة بقرار منظمة الدول المصدرة للبترول (أوپيك) في خفض الانتاج الذي يبدأ سريانه مطلع العام المقبل، حيث ستخفض دول «اوپيك» 800 الف برميل يوميا، موضحا ان هناك عاملين اساسيين في تقييم سير استراتيجية القطاع النفطي خلال 2019 وهما تقلبات اسعار النفط الكبيرة القادمة وعوامل الضغط الجيوسياسي.
كشف حساب
وفي كشف حساب حول الانجازات التي تحققت خلال 2018، اشار بهبهاني الى ان اهم ما تحقق هو انتاج وتصدير اول شحنة تجريبية من النفط الخفيف سوبر لايت (بكثافة 48 API ونسبة كبريت رواسب منخفضة 0.4%)، وذلك بعد انتظار طال 15 عاما من اكتشافه.
وبين ان الكويت ما زالت تستورد حاجتها من الغاز عن طريق الغاز المسال المستورد عن طريق وحدات مخازن الغاز العائمة في مصفاة ميناء الاحمدي، وذلك في الوقت الذي تستمر فيه شركة نفط الكويت في تطوير الغاز الجوراسي الحر.
ماذا في 2019؟
من الناحيتين الفنية والاقتصادية، فإن هناك عده مشاريع حيوية ضخمة قد تأخرت واجل انجازها الى العام 2019، منها تطوير النفط الثقيل لتكوين فارس السفلي حيث تأخر انتاج 60 الف برميل يوميا، ويتوقع التشغيل في الربع الثالث من 2019، مشيرا الى أنه مع انتاج النفط الثقيل فانه سيصبح لدى الكويت 4 انواع من النفط للتصدير مع نهاية العام 2019 وهما: السوبر لايت، الخفيف، المتوسط والثقيل وهذه الاصناف تفتح للكويت اسواقا اضافية لتسويق النفط الخام في نهاية العام 2019.
وذكر ان «نفط الكويت» ماضية في تطبيقات الانتاج الثنائي والثلاثي في بعض حقول شمال الكويت، بالاضافة الى ابتداء انتاج المنطقة المقسومة البرية والبحرية، مضيفا: «لست متفائلا من هذين المصدرين ان يكونا اضافة في العام 2019، حيث إن تأهيل المنطقة البحرية والبرية عبئ مالي ثقيل».
الوقود البيئي
وحول مشاريع التكرير التي بدأتها الكويت قبل فترة في إنشاء مشروع الوقود البيئي، ذكر بهبهاني انه يفترض تكرير 400 الف برميل من مشتقات الوقود البيئي الخالي من الكبريت ومن الشوائب من مصفاتي الاحمدي وميناء عبدالله، متوقعا تأخر التشغيل التجاري للوقود البيئي إلى نهاية العام 2020، وبذلك تضيع «مؤسسة البترول» فرصة التحوط في تقلبات اسعار النفط الخام القادمة هبوطا حيث ان هامش المشتقات عن الخام قد وصل في العام 2017 من 5 الى 15 دولارا للبرميل.
وذكر ان مشاريع شركة «كوفبيك» الخارجية لزيادة مستويات الانتاج من 129 الف برميل يوميا الى 150 ألف برميل يوميا تتطلب الحصول على تمويل ضخم يصل الى 1.1 مليار دولار يفترض الحصول عليه في العام 2019.
وقال ان مشروع انشاء مرافق لاستيراد الغاز المسال في منطقة الزور لانتاج 1 مليار قدم مكعبة من الغاز ومخطط له ان يبدأ في نهاية العام 2019 سيمكن الكويت من ان تصبح الدولة الاولى في الشرق الاوسط وافريقيا في تكسير الغاز المسال.