- إقالة المتحدثة باسم «الپنتاغون».. وسيناتورة ديموقراطية سخر ترامب من أصولها الأميركية تعتزم منافسته في انتخابات 2020
نشرت القيادة الاستراتيجية الأميركية، وهي القوة العسكرية الموحدة التي تتحكم بإطلاق الترسانة النووية، تغريدة «غير تقليدية» ليلة رأس السنة استعرضت قدراتها النووية، قبل أن تتراجع عنها وتحذفها.
ونــشــرت الـقــيادة الاستراتيجية قبل ساعات من إسقاط الكرة المضيئة إيذانا بقدوم العام الجديد على (تويتر) تغريدة تقول فيها «إنه إذا دعت الضرورة فنحن على استعداد لإسقاط شيء أكبر بكثير من الكرة التي يتم إسقاطها في ميدان تايمز سكوير»، وعرضت لقطة مصورة لقاذفة من نوع (بي-2) وهي تسقط قنابل بزنة 300 الف رطل ويعقب ذلك حدوث انفجارات على الأرض.
وفي حين أن القنابل التي عرضتها لقيادة الاستراتيجية هي من فئة الأسلحة التقليدية غير النووية، وتعرف باسم «مخترقة التحصينات»، يظهر ان ما كان يقصد بالتغريدة هو التذكير بأن الولايات المتحدة ما زالت تملك اكبر الاسلحة واكثرها قدرة في العالم.
وتعليقا على ذلك، قال بروك ديوالت المتحدث باسم القيادة الاستراتيجية الأميركية لشبكة «سي.ان.ان» الاخبارية أن التغريدة هي جزء من التذكير بأولويات قيادته، وإعادة التأكيد للشعب الاميركي أن قواته المسلحة مستعدة في كل الأوقات حتى في ليلة رأس السنة.
ولاقت هذه الرسالة الكثير من الانتقادات على وسائل التواصل الاجتماعي، ومن تم حذفها في وقت لاحق.
وقــالــت الـقــيـــادة الاستراتيجية الأميركية في تغريدة لاحقة على (تويتر): «تغريدتنا السابقة عشية العام الجديد لا تعبر عن قيمنا.. نحن نعتذر.. نحن ملتزمون بأمن أميركا والحلفاء».
من جهة اخرى، أعلنت وزارة الدفاع الأميركية «الپنتاغون» إقالة المتحدثة باسمها، دانا وايت، من منصبها، وتعيين تشالز اي. سامرز، خلفا لها، اعتبارا من مطلع يناير 2019 بحسب بيان صادر عن الوزارة.
وسبق أن خضعت وايت للتحقيقات بسبب معاملتها السيئة للموظفين العاملين تحت إمرتها.
والمتحدث الجديد، تشالز اي. سامرز، كان يعمل مساعدا المستشار المسؤول عن العلاقات العامة في «البنتاغون».
على صعيد مختلف، أفاد تحليل لصحيفة «واشنطن بوست» بأن الرئيس دونالد ترامب أدلى بآلاف التصريحات الكاذبة عام 2018، بمعدل 15 تصريحا كاذبا يوميا.
وبحسب الصحيفة، فقد أدلى ترامب بـ1989 تصريحا كاذبا في بداية 2018، إلا أنه ضاعف الرقم ثلاث مرات مع نهاية العام.
ووفق «واشنطن بوست» فإن ترامب بدأ 2018 بتغريد سلسلة من التصريحات المضللة والكاذبة عن هيلاري كلينتون، وإيران، وصحيفة «نيويورك تايمز».
واعتبرت الصحيفة أن هناك أدلة متزايدة على أن سياسة ترامب تفشل مع انتشار تصريحاته الخالية من الحقائق.
وعلى سبيل المثال، لفتت «واشنطن بوست» إلى أن ترامب أدلى بألف و130 تصريحا كاذبا أو مضللا حول الهجرة منذ توليه منصبه. كما صرح بـ768 تصريحا كاذبا أو مضللا حول الاقتصاد منذ توليه منصبه.
ووفــقــا للصـحـيفة الاميركية ذاتها، فإن ترامب له 600 زعم كاذب أو مضلل & حول التحقيق بشأن التدخل الروسي المفترض في الانتخابات الاميركية منذ توليه منصبه.
الى ذلك، أعلنت السيناتور الديموقراطية إليزابيث وارين أنها تشكل لجنة لبحث ترشحها لانتخابات الرئاسة عام 2020.
وبهذا تصبح وارين أول ديموقراطي يعلن تحدي ترامب في انتخابات الرئاسة، ويسمح الإجراء لوارين بدعم محاولاتها لجمع تبرعات للحملة الانتخابية.
وفي أكتوبر الماضي، كشفت وارين نتائج تحليل الحمض النووي وقالت إنه يثبت أنها ذات أصول تعود لسكان أميركا الأصليين بعد أن تهكم عليها ترامب.
وفي خطاب بالفيديو نشر على شبكات التواصل الاجــتمـاعــي مـــؤخرا، أوضحت السيناتور عن ماساتشوستس أطر رؤيتها لولايات متحدة قالت إنها تقدم فرصا لكل الأميركيين، وقالت «الجميع في أميركا يجب أن يكون قادرا على العمل الجاد، وعلى اللعب وفقا لنفس القواعد، وأن يعتنوا بأنفسهم وبمن يحبون».