- الشرطة تفرق المحتجين بالغاز المسيل للدموع
نزل المحتجون من «السترات الصفراء» في فرنسا إلى الشارع من جديد امس في ثامن أسبوع من المظاهرات بعد اعتقال أحد قادتهم المعروفين في الإعلام، متحدين بذلك الحكومة التي باتت تصف تحركهم بـ«العصيان» وتطالب بعودة النظام.
وفي أول تعبئة للعام 2019، تظاهر محتجو «السترات الصفراء» في العاصمة باريس والمقاطعات، غير آبهين بالتنازلات التي قدمتها الحكومة والنقاش الوطني الكبير الذي دعا اليه الرئيس ايمانويل ماكرون منتصف يناير الجاري لبحث مطالبهم.
وذكرت محطات تلفزيونية فرنسية، أنه جرى إطلاق الغاز المسيل للدموع في مواجهة قصيرة بين متظاهري حركة «السترات الصفراء» والشرطة على ضفاف نهر السين وسط باريس امس.
وأفادت وكالة فرانس برس بأن المتظاهرين ألقوا مقذوفات على الشرطة، التي ردت بالغاز المسيل للدموع. كما أطلقت الشرطة الغاز المسيل للدموع ضد المحتجين في بلدتي بوفيه ومونبلييه.
وتظاهر المحتجون في جادة الشانزليزيه، ثم توجهوا إلى مبنى البورصة القديمة بالمدينة. ونظمت مسيرة من مقر البلدية إلى الجمعية الوطنية.
وطالب المحتجون باستقالة الرئيس ماكرون فيما كانوا يشعلون النار. وذكرت إذاعة «فرانس إنفو» العامة أن التجمعات تراوحت من العشرات إلى أكثر من 1200 شخصا، في بلدات ومدن أخرى عبر البلاد. وشهدت مدن اخرى تظاهرات مماثلة لكن اقل زخما من باريس، مثل: بوردو وتولوز وليون.
وفي أقليم الواز، توجه حوالي 300 شخص نحو مطار بوفيه حيث منعتهم القوات الأمنية من الوصول بدون أن تستخدم الغاز المسيل للدموع.
وفي مدينة روان، قام ما لا يقل عن ألف متظاهر، بينهم عائلات وفتيان، بالسير هاتفين «ماكرون استقل».