دارين العلي
قال مدير عام الهيئة العامة للبيئة الشيخ عبدالله الأحمد إن الاختلاف الذي يظهر في القراءات بين الهيئة والسفارة الأميركية حول جودة الهواء هو في الواقع اختلاف في المعايير المتبعة في البلدين، مشددا على أن الهيئة العامة للبيئة لا تخفي أي معلومات عن المواطنين، ومنصاتها الإعلامية واضحة ويمكن الدخول إليها في أي وقت لرؤية الانبعاثات الموجودة في الكويت وتوافقها مع اللوائح والقوانين الكويتية وكذلك القوانين الموجودة في المحيط المقارب للكويت، معربا عن اطمئنانه لجودة الهواء في البلاد.
جاء ذلك في معرض رده على استفسارات الصحافيين على هامش رعايته افتتاح معرض الصور الجغرافية الذي نظمته الجمعية الجغرافية في مجمع الأفنيوز مساء أمس الأول، بحضور عدد من المهتمين.
وقال إن الهيئة لديها 15 محطة رصد، وفي طور إنشاء أكثر من 15 محطة أخرى لقياس الانبعاثات في الهواء وأساس حيث ستتركز هذه المحطات بجانب المناطق السكنية للحفاظ على صحة المواطنين والإخطار في حال زيادة الملوثات لأخذ الحيطة والحذر. بالإضافة الى وجود هذه المحطات بجانب القطاعات الصناعية والنفطية بهدف التأكد من عدم ارتفاع نسب الانبعاثات من هذه القطاعات.
وحول أهمية المعرض، قال إن التوجه اليوم هو نحو غرس المفاهيم الجغرافية لدى الطلبة والجمهور، وإيجاد مناطق سكنية جديدة تعتمد على الدراسات الجغرافية، فوجود الوديان في المناطق السكنية يشكل مشكلة كبيرة، مؤكدا انه يجب الأخذ في الحسبان جميع الأطر الجغرافية المحيطة بأي مشروع.
وذكر أن هناك تعاونا كبيرا بين الهيئة والجمعية للوصول لما فيه الأفضل للكويت، معلنا السعي لدمج الدراسات البيئية مع الدراسات الجغرافية مما سيساهم في تحديد أفضل الأماكن لإنشاء المناطق السكنية.
وتحدث عن أهـــمية الدراسات الجغرافية أيضا في اختيار مواضـــع المحطات التي ترصد الانبعاثات في الهواء للحصول على أفـــضل مخرجـــات لمحطات الرصد الجديدة لان معـــرفة طبوغـــرافية الأرض وجغرافية الأماكن من ناحية التيارات الهوائية واتجاهات السيول يساهم في تحديد الأماكن الأفضل لهذه المحطات.
بدوره، قال رئيس الجمعية الجغرافية عبدالوهاب الرشود إن المعرض يمتد على مدى ثلاثة أيام لتوعية الناس بالظواهر الجغرافية والتدخلات البشرية السلبية والإيجابية وكذلك الظواهر الفلكية، مؤكدا أنه يجب مشاركة الجغرافيين في المجلس البلدي أو الهيئة العامة للإسكان وخاصة في لجان التوزيع الإسكاني، معربا عن استعداد الجمعية، لذلك لأن التدخل الجغرافي والأخذ برأيه يجنبنا الكثير من الكوارث.