أعلن رئيس الوزراء السوداني محمد طاهر أيلا، امس، تشكيل حكومة جديدة، غالبيتها من الحكومة السابقة، دون حدوث تغييرات جذرية.
جاء ذلك في مؤتمر صحافي، بمقر رئاسة الوزراء بالعاصمة الخرطوم، بحسب الأناضول.
واحتفظت التشكيلة الجديدة بعدة أسماء بينها فضل عبدالله فضل وزيرا لرئاسة الجمهورية، وأحمد سعد عمر وزيرا لمجلس الوزراء، والدرديري محمد أحمد وزيرا للخارجية، ومحمد أحمد سالم وزيرا للعدل، وبحر أبو إدريس أبو قردة وزيرا للعمل.
بينما انتقل حامد ممتاز، من وزارة الحكم الاتحادي إلى الصناعة والتجارة، وبشارة جمعة أرور، من وزارة الإعلام إلى الداخلية.
كما انتقل حسن إسماعيل، من وزارة الحكم المحلي، بولاية الخرطوم، إلى حقيبة الإعلام والاتصالات، والخير النور من الصحة إلى وزارة التربية والتعليم. وتم تكليف مجدي يس بحقيبة المالية، والسموال خلف الله للثقافة، ومحمد أبو فاطمة وزيرا للمعادن، وسعاد الكارب وزيرا للضمان الاجتماعي. وشملت الحقائب كذلك بشير موسى الحواتي، وزيرا للحكم الاتحادي، وحاتم السر وزيرا للنقل والتنمية العمرانية، ورضوان حسن وزيرا للزراعة، والصادق محجوب وزيرا للصحة. كما تم تكليف، إبراهيم أحمد عبدالله وزيرا للثروة الحيوانية والسمكية، عثمان التوم حمد، وزيرا للري والكهرباء والموارد المائية، وإسحق آدم جماع وزيرا للنفط، وسهير أحمد صلاح، وزيرا للتعليم العالي والبحث العلمي.
إلى ذلك، واستجابة للدعوات بالعصيان المدني، التي أطلقها تجمع المهنيين السودانيين وتحالفات معارضة بالبلاد، أغلقت العديد من المؤسسات والشركات والمحلات التجارية والجامعات بالعاصمة السودانية أبوابها، امس.
وقال تجمع المهنيين، ان العصيان شمل المحطة الوسطى والمؤسسة بمدينة بحري، شمالي الخرطوم، وحي الرياض وشارع عبيد ختم، جنوبي المدينة نفسها. واستعرض التجمع أسماء عدد من الشركات الخاصة التي نفذت العصيان المدني.
من جانبهم، أفاد شهود عيان، في تصريحات بحسب الأناضول، بأن بعض المحلات التجارية في شارع الجمهورية، إحدى الشوارع الرئيسية وسط العاصمة، أغلقت أبوابها. كما أغلقت صيدليات وعيادات لأطباء في شارع الحوادث وسط الخرطوم، حيث تنتشر المؤسسات الطبية والعلاجية.