تعهد زعيم المعارضة الفنزويلية، خوان غوايدو، بأخذ موقع الرئيس الفنزويلي، نيكولاس مادورو، في قصر الرئاسة «قريبا جدا»، وذلك بالتزامن مع استمرار المظاهرات وانقطاع التيار الكهربائي.
وقال غوايدو بحسب «روسيا اليوم» امس، «نحتاج إلى مكتب للعمل فيه، لذا قريبا جدا، وحين تكون القوات المسلحة بالكامل في صفنا، سنذهب لمكتبي هناك في ميرافلوريس (حيث يقع القصر الرئاسي)، قريبا جدا». وأضاف زعيم المعارضة الذي نصب نفسه رئيسا انتقاليا واعترفت به أكثر من خمسين دولة، «بالشجاعة والقوة أطلب منكم أن تثقوا بأنفسكم وبأن فنزويلا ستخرج من الظلام».
في المقابل، أعلن رئيس فنزويلا نيكولاس مادورو، أن حكومة بلاده ستطلق برنامج «الخزان الأزرق» لتلبية احتياجات كل عائلة في البلاد من المياه، وذلك لمواجهة آثار العقوبات الأميركية وعمليات التخريب المتعمدة لقطاع الطاقة.
وقال مادورو في تغريدة على «تويتر» امس، «قررت البدء بخطة يطلق عليها (الخزان الأزرق) تهدف إلى إنشاء احتياطي دائم من المياه لكل أسرة»، مضيفا أن الخطة ستنفذ على الفور.
من جهة اخرى، أطلقت السلطات الفنزويلية سراح الصحافي لويس كارلوس دياز، بعد أن احتجزه جهاز الاستخبارات لمدة 24 ساعة، حسبما ذكر حزب العدالة أولا «جاستيس فرست» المعارض في تغريدة عبر تويتر.
وكانت لجنة حماية الصحافيين ومفوضة حقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة ميشيل باشيليه وزعيم المعارضة الفنزويلي خوان غوايدو قد أعربوا عن قلقهم حيال اعتقال الصحافي دياز.
ونقلت لجنة حماية الصحافيين عن تقارير إعلامية القول إن دياز، الذي يحمل الجنسيتين الفنزويلية والإسبانية ويعمل لدى هيئة «يونيو راديو نيوز» في كاراكاس، قد احتجزته الاستخبارات.
وكان ديوسدادو كابيلو، الذي يعتبر الساعد الأيمن للرئيس نيكولاس مادورو، اتهم دياز خلال مقابلة تلفزيونية الأسبوع الماضي بأنه لعب دورا في انقطاع الكهرباء واسع النطاق في البلاد.