التقى الرئيس الإيراني حسن روحاني يوم الأربعاء المرجع الشيعي الأعلى في العراق علي السيستاني، في زيارة هي الأولى من نوعها لرئيس إيراني، خصوصا بعدما رفض السيستاني من قبل استقبال سلفه.
وبعد لقائه بنظيره العراقي برهم صالح ورئيس الوزراء عادل عبد المهدي، امس الاول، أصبح روحاني أول رئيس إيراني يلتقي السيستاني، الذي رفض في العام 2013 استقبال الرئيس السابق محمود أحمدي نجاد.
ونادرا ما يلتقي السيستاني مسؤولين إيرانيين أو يعلق على الشؤون الداخلية لطهران.
من جهة اخرى، قال وزير الدفاع الإيراني أمير خاتمي، إن رد بلاده سيكون حازما في حال تعرضت البحرية الاسرائيلية لمبيعات إيران من النفط.
وأوضح خاتمي في تصريح لوكالة «إرنا» الرسمية، امس أن طهران ستعتبر أي تعرض إسرائيلي لشحناتها النفطية بأنه قرصنة.
وأضاف أن طهران تمتلك من القوة العسكرية ما يكفيها للرد على أي تحرك اسرائيلي ضدها.
وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قد قال الأسبوع الفائت، إن إيران تحاول خرق العقوبات الأميركية عبر تهريب النفط بحرا.
وأضاف نتنياهو قائلا: سيكون للبحرية الإسرائيلية دور أكثر أهمية في الجهود المبذولة لمنع تصرفات إيران إذا زادت طهران تصرفاتها هذه.
وعلق وزير الدفاع الايراني على ذلك بالقول: «بالتأكيد إذا كان يقصد ذلك (إيقاف صادرات النفط الإيراني) فإننا نعتبره قرصنة وتهديدا للأمن الدولي»، مؤكدا أن «القوات المسلحة الإيرانية تعمل على ضمان أمن الملاحة البحرية بكل قوة، وأنها قادرة على الدفاع عن الملاحة البحرية أمام أي تهديد محتمل».