أدان الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بشدة العنف خلال مظاهرات حركة «السترات الصفراء» في باريس أول من أمس، قائلا إن أفعال المتورطين لم يعد بالإمكان تسميتها مظاهرات. وقال ماكرون إن «هؤلاء أشخاص يريدون تدمير الجمهورية، بالمخاطرة بالقتل. كل شخص هناك كان متورطا».
وكانت احتجاجات أصحاب «السترات الصفراء» قد تحولت إلى أعمال عنف في باريس، حيث اندلعت اشتباكات بين المتظاهرين والشرطة في شارع الشانزليزيه وحول نصب قوس النصر. وأظهرت الصور التلفزيونية من موقع التظاهرات نوافذ مهشمة وسيارات محترقة.
وذكرت تقارير إعلامية أن ماكرون عاد الى باريس بعدما قطع رحلة تزلج في منطقة جبال البرنس، وشدد خلال اجتماع مع وزير الداخلية «أريد اتخاذ قرارات قوية في أقرب وقت ممكن لضمان أن شيئا مثل ذلك لا يحدث مرة أخرى».
في غضون ذلك، وجه الرئيس الأميركي دونالد ترامب سهامه إلى فرنسا بعد أعمال الحرق والنهب التي استهدفت المحال التجارية في الشانزليزيه، خلال تظاهرات «السترات الصفراء» أول من أمس، موحيا بأن سياستها حيال المناخ مسؤولة عما يحصل.وتسأل ترامب بحسابه الرسمي على موقع تويتر «ماذا حقق اتفاق باريس حول المناخ لفرنسا؟».