قتل مستوطن وجنديان إسرائيليان، فيما أصيب اثنان آخران على الأقل جراء هجومين نفذهما فلسطيني قرب مستوطنة «أرئيل» بالضفة الغربية.
وطعن الشاب جنديا إسرائيليا وقتله، وأخذ سلاحه وأطلق النار على جندي آخر وأصابه، وانسحب من المكان ثم أطلق النار على 4 مستوطنين أمامه، وفر من المكان.
واستنفر الجيش الإسرائيلي قواته إلى تخوم مستوطنة «أرئيل» في أعقاب عملية إطلاق النار، كما أغلقت قوات من الجيش مداخل القرى والمستوطنات في منطقة سلفيت، فيما أفادت وسائل إعلام فلسطينية بسماع أصوات إطلاق نار، بسبب اشتباك بين الجنود الإسرائيليين، ومنفذي العملية في منطقة «بركان». وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في تصريحات خلال اجتماع وزاري أسبوعي إن الهجوم نفذه عدة مهاجمين.
في المقابل، اعتبرت حركتا «حماس» و«الجهاد الإسلامي» ان العملية تأتي ردا على «الجرائم الإسرائيلية» بحق الفلسطينيين.
وقالت «حماس» في بيان: «نبارك العملية البطولية التي وقعت بالضفة الغربية، والتي تأتي ردا على جرائم الاحتلال الإسرائيلي بحق الشعب الفلسطيني وما يجري في القدس والمسجد الأقصى من اقتحامات واعتداءات بحق المصلين».
من جانبه، وصف المتحدث باسم حركة «الجهاد الإسلامي»، داود شهاب، في بيان العملية بأنها «بطولية وتأتي ردا على الجرائم الإسرائيلية».
من جهة اخرى، أمرت محكمة إسرائيلية بإغلاق مصلى باب الرحمة داخل المسجد الأقصى في القدس المحتلة، وذلك بعد أسابيع من التوتر بين السلطات الإسرائيلية ودائرة الأوقاف الإسلامية بشأن هذا الملف.
وقالت المحكمة في حكمها الذي وزع في بيان «إن المبنى في باب الرحمة والمعروف باسم «الباب الذهبي» في مجمع المسجد الأقصى، يجب أن يبقى مغلقا طالما المسألة لاتزال بأيدي القضاء».
وقررت المحكمة تمديد إغلاق مصلى باب الرحمة لمدة 60 يوما.