ليلى الشافعي
أكدت وزيرة الشؤون ووزيرة الدولة للشؤون الاقتصادية السابقة هند الصبيح أن جميع الجهود المبذولة من العاملين في وزارة الشؤون والقائمين على العمل الخيري اتفقت على شيئين أساسيين، أولهما: تعزيز سمعة الكويت في هذا المجال، والثاني: الحفاظ على سمعة العمل الخيري وتطويره وتنظيمه ودرء الشبهات عنه وحمايته من أي محاولات لاستغلاله.
جاء ذلك في تصريح صحافي أدلت به الصبيح على هامش حفل تكريمها الذي نظمته الهيئة الخيرية الإسلامية العالمية بحضور عدد كبير من قيادات وزارة الشؤون وممثلي بعض الجمعيات الخيرية.
وأعربت الصبيح عن اعتزازها باعتراف الجميع بأن تطبيق القانون على القائمين على العمل الخيري كان هو السمة الغالبة خلال السنوات الخمس الماضية، مشيدة في هذا الصدد بجهود كل موظفي الوزارة والقياديين متمنية التوفيق للجمعيات الخيرية وزيادة إيرادات التبرعات من أهل الكويت الذين جبلوا على التبرع للمحتاجين.
وتمنت الصبيح أن تكون خلال فترة عملها قد بذرت بذرة قد تصبح فيما بعد شجرة الزيتون التي ستؤتي ثمارها للجميع، مشيدة بالتكريم الذي حظيت به من الهيئة الخيرية الإسلامية العالمية، لافتة إلى أن هذا التكريم يعد تشجيعا لمن سيتولى المسؤولية بعدي من أن العمل بجد وتطبيق القانون سيؤتي ثماره في المستقبل.
وأكدت الصبيح أن أي إنجاز حققته خلال فترة عملها في وزارة الشؤون تهديه لكل موظف في الوزارة وللقياديين وإدارتي الجمعيات الخيرية والأهلية ولكل القائمين على العمل الخيري رغم وجود بعض الاختلافات معهم أثناء العمل ولكن لم يكن بيننا خلاف شخصي، إنما هي اختلافات في كيفية تطبيق القانون واضعين نصب أعيننا الكويت في المقام الأول ثم العمل الخيري ثانيا، مؤكدة أن الأرقام أثبتت نمو وازدهار العمل الخيري وزيادة إيراداته نتيجة تطبيق القانون، كما حظي العمل الخيري الكويتي بالإشادة من قبل المنظمات الدولية والتي شهدت له بالالتزام وعدم التورط في أي أعمال دخيلة عليه.
بدوره، ألقى رئيس الهيئة الخيرية الإسلامية د.عبدالله المعتوق كلمة أشاد فيها بالمسيرة الحافلة وبالإنجازات للوزيرة السابقة هند الصبيح، مشيرا إلى أنها شخصية تتمتع بروح مفطورة على التفاني والتضحية وقيم النبل والخير والرحمة، روح اقترنت بالقدرة النفسية على المبادرة والمسؤولية والقيادة وتحمل المخاطر في سبيل تطبيق القانون والتمسك بالثوابت والقيم الأخلاقية والمهنية والوطنية.
وأضاف: من واقع خبرتنا مع وزارة الشؤون طوال السنوات الماضية نؤكد أن الأخت «أم أحمد»، عرفت بالدأب في العمل والتميز في الأداء وخاصة على صعيد العمل الخيري والتعاطي البناء مع هيئاته وجمعياته ومبراته التي بلغت في عهدها 43 جمعية و87 مبرة و186 فريقا تطوعيا ومن منطلق حرصها الشديد على دعم الرسالة النبيلة للعمل الخيري وإبراز صورته المشرقة وتعزيز سمعة الكويت ومكانتها المرموقة على خريطة العمل الإنساني، حرصت على الالتزام بتطبيق اللوائح والقوانين والنظم والقرارات ضمانا لشفافية العمل الخيري وسعيا إلى تنظيمه وحوكمة إجراءاته وسياساته.
وأشار إلى أن الصبيح دافعت بحق عن العمل الخيري في جميع المحافل، ورفضت بإصرار أن يتهم بالإرهاب من دون ظل من الحقيقة أو أساس من الواقع، وأكدت أمام الوفود والمنظمات الدولية أن العمل الخيري بعيد عن أي شبهة إرهاب، وأنه يسير وفق لوائح وقوانين ونظم، كما لم تدخر وسعا في إنجاز القانون الخاص بتنظيم العمل الخيري، لافتا إلى أن علاقة المؤسسات الخيرية مع «الشؤون» في عهد الوزيرة الصبيح اتسمت بالتطور والانفتاح والتواصل، وامتد التعاون إلى توقيع اتفاقية «تمكين» مع الهيئة الخيرية بهدف تطوير قدرات العاملين في الحقل الخيري، وإكسابهم المهارات اللازمة ليصبحوا قادة المستقبل ورواد التطور، ويسهموا في الارتقاء بأداء المؤسسات الخيرية وتفعيل دورها المجتمعي.
الجمعيات المكرمة
على هامش تكريم الوزيرة السابقة هند الصبيح، تم تكريم عدد من الجمعيات الخيرية كما يلي: الهيئة الخيرية، جمعية النجاة، جمعية عبدالله النوري، الجمعية الاندونيسية- الكويتية، جمعية الهلال الأحمر، جمعية الإغاثة، جمعية العون المباشر.