وافقت وزارة الطاقة الأميركية على منح ستة تراخيص للشركات الأميركية التي تسعى إلى إجراء أعمال مرتبطة بالمجال النووي في السعودية، بحسبما أكد مصدران على اطلاع بتلك الموافقات، لصحيفة «ديلي بيست». وقالت وكالة رويترز بدورها انها اطلعت على وثيقة تظهر أن وزير الطاقة الأميركي ريك بيري وافق على منح التراخيص السرية الستة التي تتيح لشركات بيع تكنولوجيا خاصة بالطاقة النووية وتقديم المساعدة للمملكة العربية السعودية.
وقد نص القانون الفيدرالي الأميركي على حصول شركات على تراخيص من الحكومة لتصدير التكنولوجيا النووية إلى السعودية. وسعت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب في هدوء لإبرام صفقة أوسع نطاقا لمشاركة تكنولوجيا الطاقة النووية مع الرياض بهدف بناء محطتين نوويتين على الأقل. وتتنافس عدة بلدان بينها الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية وروسيا للفوز بتلك الصفقة ومن المتوقع أن تعلن السعودية عن الفائزين بها في وقت لاحق من العام الحالي.